انتقد محامون معارضون للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إنشاء السلطات الأمنية أجنحة جديدة في سجن سيليفري الواقع بضواحي مدينة إسطنبول، لتكون مخصصة للمحتجزين الذين أُدينوا بتهمة “إهانة رئيس الجمهورية”، وفق المادة 299 من قانون العقوبات التركي.
وقال محاميان من فرع النقابة التي ينتمون إليها في إسطنبول لوسائل إعلامٍ محلّية، الأحد، إن السلطات أنشأت هذه الأجنحة في سجن سيليفري، استعداداً لاعتقال المزيد بعد ارتفاع أعداد المحتجزين بذريعة إهانة أردوغان. وهي تهمة تصل عقوبتها بالسجن لنحو 4 سنوات.
وبحسب بيانات “نقابة المحامين الأتراك” المركزية في أنقرة، فقد خضع 128 ألفاً و872 شخصاً بينهم 100 قاصر، للتحقيق بذريعة إهانة الرئيس التركي في الفترة الممتدة بين الأعوام 2014 و2019. وقد أدين منهم نحو عشرة آلاف شخص، زُجوا في المعتقلات. ومن بينهم نواب ورؤساء بلديات وأنصار حزب “الشعوب الديمقراطي”، المؤيد للأكراد. وكذلك أُجريت التحقيقات مع 68 نائباً عن حزب المعارضة الرئيسي وهو “الشعب الجمهوري”.
وقال المحامي التركي المعروف، مسعود أوزَر، والمختص بقضايا حقوق الإنسان إن “تركيا تكاد تكون البلد الوحيد الذي يُحاسب مواطنيه بذريعة إهانة رئيسه، وهذا أمر لا يحصل في الدول الأوروبية على سبيل المثال”.


تحية
“100 قاصريغضعون للتحقيق”
100 قاصريخضعون للتحقيق
محمد توفيق علي