طلبت رئيسة مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي، من زملائها الديمقراطيين في المجلس الاستعداد للعودة إلى واشنطن هذا الأسبوع، فيما يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي أغلق موقع “تويتر” حسابه الشخصي ونبذه عدد من المسؤولين الجمهوريين، مسعى جديدا من الديمقراطيين لعزله بعدما تم اقتحام مبنى الكونغرس من قبل أنصاره ومؤيديه.
وقالت بيلوسي، في رسالة إلى الأعضاء الديمقراطيين، نشرت أمس السبت، بحسب ما نقل موقع صحيفة “ذا هيل” The Hill: “سنواصل الاجتماعات مع الأعضاء وخبراء الدستور وغيرهم”، بعد أن تلقت تعليقات حول كيفية الرد على أعمال شغب يوم الأربعاء، مضيفة: “أحثكم على أن تكونوا على استعداد للعودة إلى واشنطن هذا الأسبوع”.
وذكرت بيلوسي في الرسالة أن النواب أقسموا اليمين للدفاع عن الديمقراطية.
وكتبت: “لهذا السبب، من الضروري للغاية محاسبة أولئك الذين ارتكبوا الاعتداء على ديمقراطيتنا. يجب أن يكون هناك اعتراف بأن هذا التدنيس كان بتحريض من الرئيس”.
وختمت بيلوسي بالقول: “مما سمعته من الأعضاء والجمهور، من الواضح مرة أخرى أن مهمتنا إنقاذ ديمقراطيتنا”.
وتأتي الرسالة، وسط مناقشات تدور حول محاولة عزل الرئيس الأميركي دونالد ترمب للمرة الثانية، بسبب دوره في تحريض أنصاره، الذين اقتحموا مبنى الكابيتول يوم الأربعاء الماضي وتسببوا بفوضى كبيرة.
ولقي 5 أشخاص مصرعهم خلال الاقتحام، بمن فيهم برايان سيكنيك، ضابط شرطة الكابيتول، البالغ من العمر 42 عاما.
alarabya.net

