تنصيب بايدن رئيسًا للولايات المتّحدة الأميركيّة

أدّى الرئيس الأميركيّ المنتخب، جو بايدن، اليوم الأربعاء، في العاصمة الأميركية واشنطن، ونائبه، كاميلا هاريس، القسم الدستوري ليُنصب الأول بذلك رسميا، الرئيس السادس والأربعين للولايات المتحدة الأميركيّة.

يأتي ذلك بعد وقت وجيز من مغادر الرئيس الأميركي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، البيت الأبيض، قبل ساعات من انتهاء ولايته الرئاسية، دون استقبال خلفه الديمقراطي بايدن.

وسيبقى هذا اليوم مشهودا في الولايات المتحدة خصوصا مع تولي امرأة منصب نائب الرئيس للمرة الأولى في تاريخ أكبر قوة في العالم. وهاريس (56 عاما) هي أول امرأة سوداء من أصول هندية تتولى هذا المنصب.

وقال بايدن خلال كلمته: “هذه لحظة انتصار الديمقراطيّة، ولا أحد يستطيع أن يهز أسس هذه البناية”، ووعد بهزم “العرقية البيضاء” و”الإرهاب الداخلي”.

وأضاف: ” نضع نصب أعيننا الأمة التي نريد أن نكونها، وأنا أعرف مدى قوة دستورنا، نحن شعب طيب وهذه أمة عظيمة، وقد قطعنا أشواطا طويلة في السلم والحرب”.

وتابع: “نتطلع للمزيد للقيام به، هنالك أمم قليلة في التاريخ واجهت التحديات والصعوبات التي نواجهها”، وأضاف: “حلم العدالة للجميع لن يُؤجل يعد الآن، وسنعمل على مستقبل أميركا، والأمر يتطلب أكثر من الكلمات، إذ إنه يتطلب منا الوحدة”.

وقال بايدن: “بإمكاننا أن نصحح الأخطاء، وأن نعيد بناء الطبقة المتوسطة، وأن نطبق العدالة الاجتماعية للجميع، وأن نجعل أميركا قائدة الخير في العالم”.

ووصلت هاريس برفقة زوجها مع بايدن وزوجته لأداء قسم اليمين.

ومع أنه تمنى أخيرا حظا موفقا لبايدن في رسالة فيديو، إلا أن ترامب لم يهنئ أبدا الرئيس المنتخب وقرر عدم حضور مراسم أداء اليمين لخلفه، وهو أمر غير مسبوق منذ 150 عاما.

وبدأت الوفود المشاركة في حفل التنصيب بالوصول إلى ساحة مبنى الكابيتول حيث سيُقام حقل التنصيب.

ووصل نائب الرئيس المنهية ولايته، مايك بنس، إلى منصّة تنصيب بايدن، علما أنه تغيّب عن وداع ترامب قبيل ذلك بوقت وجيز، كما وصلت رئيسة مجلس النواب، الديمقراطية نانسي بيلوسي إلى المكان.