سؤال يطرح (لو كان الجيش العراقي بازمة الموصل 2014.. كمليشية الحشد بعد 2014) مسنودا بطيران الجيش الامريكي .. هل كان سينكسر الجيش العراقي بالموصل.. الجواب كلا.. والم ينكسر الحشد بكثير من المعارك ضد تنظيم داعش الارهابي و خسر خسائر كبيرة وصلت لعشرات الالاف بين قتلى وجرحى، ولولا تدارك القوات الامريكية بطيرانها مع دعم الجيش العراقي الذي اعيد تأهيله بعد نكسة الموصل.. لكانت مليشة الحشد بخبر كان، ولكانت خسائر شيعة العراق بمئات الالاف ولطالت المدة الزمنية للمعارك ضد داعش لـ 30 سنة.. مقبلة.. وهذه حقائق لا ينفيها الا جاحد او جاهل.. او متواطئ او ذيل ايراني..
و لماذا سمح لتسخير ابطال الجيش العراقي وخريجي دوراته العسكرية.. وتجيرهم (اعلاميا للحشد)
فابو تحسين.. (القناص).. بدل ان يقال (قناص الجيش العراقي).. يروج بانه (قناص الحشد).. في وقت (علي جياد عبيد) المعروف (بابو تحسين الصالحي).. طور موهبته بالقنص بالجيش العراقي وارسل على نفقة الدولة العراقية وجيشها لروسيا لدورة عسكرية بالقنص.. وشارك بمعارك 1973 عندما كان باللواء الخامس الجبلي.. وبمعارك الجيش العراقي بالتصدي لايران بالثمانينات،ـ وكذلك بحرب الكويت.. وشارك ايضا بالانتفاضة الشعبانية عام 1991 ثم عاد لمزاولة عمله المدني برعي الابل..
وحتى عندما تطوع لقتال داعش، انخرط بلواء تابع للمرجعية النجفية وليس بمليشيات الولائيين الموالين لايران، فقد تطوع للواء علي الاكبر.. واستشهد عام 1973 غدرا كما تشير تقارير بعد ان صرح الصالحي بانه قتل عشرات من الجنود الايرانيين وحرسها الثوري بالثمانيات ..
فكلنا نعلم ان باي حرب .. يبرز الاعلام العسكري (القدوة) ليكون (رمزا) لرفع الروح المعنوية للجيش
ولكن ما وجدناه بحرب داعش، يتم الترويج لمن له تاريخ بالقتال ضد الجيش العراقي وقتل جنوده وضباطه (كابو مهدي المهندس الايراني الجنسية).. (قاسم سليمااني بطل ايراني بعدد من قتل من جنود العراق بحرب الثمانينات).. (هادي العامري ايراني الجنسية).. الخ.. وجميع هؤلاء ملطخة ايديهم بدماء العراقيين منذ الثمانينات لحد اليوم.. في حين ابطال الجيش العراقي وشهداءه الذين سقطوا بالقتال ضد داعش، تم التكتم اعلاميا عليهم.. ولم يسمح لهم اصلا بابراز اسماءهم او وضع صورة القادة العسكريين الذين استشهدوا بالمعارك بشوارع العراق كما توضع صور الايرااني سليماني والعميل الايراني ابو مهدي المهندس..
ونؤكد بان كل (الجيوش تنكسر) بمرحلة ما.. ولكن لا يتم تسقيطها .. بل اعادة هيكلتها ونصرتها
فالجيش العراقي ليس الوحيد الذي انكسر بالتاريخ.. فالجيش السوفيتي انكسر بالحرب ضد النازية الالمانية ومساحات واسعة من اراضي روسيا الاتحاد السوفيتي السابق سقطت بيد الالمان النازيين.. ولكن لم يتم تسقيط الجيش السوفيتي اعلاميا من قبل الروس.. ولم يستخف به.. بل اعيد هيكلته.. وتم دعمه من قبل التحالف الدولي بجسور جوية.. ليتم هزيمة النازية.. كذلك الجيش المصري انكسر بحرب 1967 بالنكسة.. وخسرت مصر اراضي لها لصالح اسرائيل ومنها قناة السويس.. ولكن بعد 5 سنوات استعاد الجيش المصري قوته واسترد مساحات واسعة من اراضيه بسيناء ومنها قناة السويس.. بحرب 1973.. ولم ينتظر المصريين فتوى من الازهر حتى يستردون اراضيهم من دولة اسرائيل..
ليتبين بان (فتوى الكفائي) للايراني السستاني.. كانت ضربة استباقية ضد الجيش العراقي
لمنع تأهيله.. بمخطط ايراني قذر .. لذلك باعتراف اعلام الحشد سارع الهالك قاسم سليماني الايراني الى السفر للبنان والطلب من (عميل ايران حسن نصر الله زعيم مليشة حزب الله).. بارسال (قادة من المليشة اللبنانية الموالية لايران) للعراق فورا.. وسارع ايضا الهالك الايرااني الجنسية العميل الايراني ابو مهدي المهندس لاستدعاء كل الذين شاركوا بالقتال ضد الجيش العراقي بحرب الثمانينات والموالين لايران للانخراط بمليشة الحشد مستغلين فتوى الكفائي للتوسع عدديا مليشيات الولائيين الموالين لايران.. لتأمين ممر بري لطهران للمتوسط، ويكونون السوط المسلط لايران على ظهور العراقيين الرافضين لحكم الفاسدين بالعراق الموالين لايران.. وكذلك لجعل العراق ساحة لتصفي ايران فيها حساباتها الدولية والاقليمية على حساب الداخل العراقي ولابعاد النار عن الداخل الايراني..
ونؤكد بان مليشة الحشد نهايتها مخزية.. كحال المعارضين للطاغية صدام
الذين انفضحوا بعد ان وصلوا للحكم بعد 2003 ليكتشف شيعة العراق بان هؤلاء مجرد لصوص فاسدين وعملاء رخيصين بيد النظام الايراني الارعن..


** من ألأخر { ١: أولا الحمد لله على عودتك مجددا ، فوالله جعلني غيابك أقلق عليك جدا من أولاد الحرام ؟ …٢: كل العراقيين الشرفاء يدركون جيدا دور وبطولات الجيش العراقي ، واذا كانت هنالك ما يعاب عليه سابقا أو لاحقا فالعيب في حكام العراق وبعض قادته الفاسدين أو الخائفين ، وبين دور أولاد المتعة الذين سرقو حتى جهد وبطولات الحشد العراقي وليس حشد العملاء والخونة والذيول ، سلام ؟