أنقرة (زمان التركية) – اعتبر رئيس جمعية حقوق الإنسان التركية، إرين كسكين، أن رئيس حزب الحركة القومية، دولت بهجلي، تبنى الهجوم المسلح على مقر حزب الشعوب الديمقراطي الذي أسفر عن مقتل موظفة الحزب.
وأوضح كسكين أن تبني بهجلي للهجوم، جاء من خلال تصريحاته التي وصف خلالها ضحية الهجوم المسلح دنيز بويراز بـ”الإرهابية”، وأنها متعاونة مع الميليشيات وترسل المتعاطفين مع حزب العمال الكردستاني إلى معسكرات الإرهاب.
وأضاف رئيس جمعية حقوق الإنسان أن تصريحات بهجلي تعد جريمة كراهية واضحة، فهو استهدف ضحية فارقت الحياة، كما تعد تصريحاته تحريضا للناس علانية على الكراهية والعداوة.
وأشار كسكين إلى أن جمعية حقوق الإنسان، سترفع دعوى قضائية ضد بهجلي.
كما استنكر أيضا تصريحات بهجلي، البرلماني عن حزب الشعوب الديمقراطي، جارو بايلان، الذي أكد أن مثل هذه التصريحات تستهدف الحزب الكردي وناخبيه بشكل مباشر.
وذكر بايلان أن تصريح بهجلي سيمهد الطريق لجرائم كراهية جديدة، مطالبا الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بوضع حد لمثل هذه الأفعال اللامسؤولة التي يتلفظ بها شريكه الأصغر بهجلي.
في السياق ذاته قال البرلماني عن حزب الشعب الجمهوري في إسطنبول سيزجين تانريكولو: “محاولة إضفاء الشرعية على جريمة القتل هذه من خلال هوية دنيز بويراز، التي توفيت نتيجة الهجوم المسلح، أمر خطير للغاية ويفتح الطريق أمام جرائم قتل ومذابح أخرى لا يمكن حساب نهايتها”.
وبدلا من إلقاء اللوم على أونور جينسر منفذ الهجوم على حزب الشعوب الديمقراطي، والذي تؤكد تقارير انتمائه إلى حزب الحركة القومية، كما شارك نشطاء صورا له تجمعه بعدد من المسؤولين الحاليين في الحكومة، قال بهجلي خلال اجتماع لحزبه، إن بويراز كانت متعاونة مع الميليشيات وترسل المتعاطفين مع حزب العمال الكردستاني إلى معسكرات الإرهاب في جبال قنديل.
أضاف زعيم الحزب القومي حليف الرئيس رجب أردوغان “بويراز إرهابية، تعمل على تجنيد الأشخاص الوحيدين والمهملين في القرى والبلدات والمدن الكردية”.
وأكد بهجلي أن بويراز إرهابية وعضوة في حزب العمال الكردستاني، منتقدا تصريحات والد الضحية الذي أثنى على “من يقاومون في الجبال ويقاومون أمام دبابات ومدفعية العدو”.
بهجلي الذي طالب مجددا بإغلاق حزب الشعوب الديمقراطي، أشار في الوقت نفسه إلى أنه “يجب بالطبع اعتبار الهجوم الوحشي على مبنى حزب الشعوب الديمقراطي في إزمير مؤامرة شريرة واستفزازًا عنيفًا”.
يذكر أن مبنى حزب الشعوب الديمقراطي، تعرض يوم الخميس الماضي لهجوم مسلح من قبل شخص يدعى أونور جينسر.
ويتعرض حزب الشعوب الديمقراطي، ثالث أكبر حزب في تركيا، لضغوط سياسية كبيرة في الفترة الأخيرة في ظل دعوة القوميين، حلفاء الرئيس رجب طيب أردوغان، لإغلاقه بسبب مزاعم صلته بحزب العمال الكردستاني المحظور.
يوم الإثنين الماضي أعلنت المحكمة الدستورية قبول لائحة الاتهام في دعوى حل الحزب الكردي وحظر أعضائه من المشاركة السياسية.


على الكرد رفع شعار تحرير كردستان من الاحتلال التركي المغولي وليس بالمطالبة بممارسة حقوقهم المشروعة في كوردستان.
ان الترك المغول قوات محتلة وليست قبائل مهاجرة هاجرت وراء العشب والماء، فهم غزاة حالهم حال حملات جنكيزخان وهولاكو، ولابد من تعريف الاحتلال التركي المغولي للأناضول في الامم المتحدة والاتحاد الأوربي ونشر الخريطة التي تبين مسيرة الغزاة قبيلة الترك من جبال التاي في منغوليا الى الاناضول، ولابد من التنسيق مع الأرمن واحفاد اليونانيين اللذين هُجروا الى الضفة الغربية من بحر إيجة لتحرير الأرض من الغزاة الترك المغول فلا فرق بين دولة تركيا العنصرية الحالية ودولة روديسيا العنصرية (زمبابوي حاليا) ولا دولة جنوب افريقيا العنصرية قبل تحريرها من العنصريين البيض.
كل ما نحتاجه دعاة ملمون بالقانون العالمي من القوميات الثلاث: الأرمن والكرد واليونلنيين، ودعم منظمات الإنسانية لحقوق الأنسان لتقديم دعوة الى محكمة الجنائية الدولية للمطالبة بتحرير ارض أرمينيا وكوردستان واليونان من الاستعمار التركي المغولي العنصري.