كلنا نعلم ان التفوق الجوي في المعارك له الفضل الكبير في الحاق الخسائر المهولة بالعدو.. وهو السلاح الاكثر اهمية خلال الحروب والمعارك، فمن خلاله تتمكن القوات البرية على اليابسة من السيطرة على الاراضي وعزلها بشكل تام، وتنفيذ عملياتها الحربية ومهماتها التعبوية بسهولة..
وكلنا نتذكر بان (تنظيم داعش) لم يكن يملك سلاح جوي ومدفعي ودبابات.. واسقط محافظات ومدنها وقراها بايام.. وتضخم بمرور الوقت.. فما الذي حرف المعارك.. وجعل الكفة تميل للجهة المعادية لداعش؟ هل فعلا بضعة عشرات الالاف من المتطوعين الشيعة العراقيين الغير مدربين، وليس لهم اي خبرة في المعارك بمعظمهم.. وليس لديهم معرفة في دهاليز ودروب المحافظات العربية السنية الغربية.. الجواب/
- دخول سلاح الجو الامريكي بقوات التحالف بالمعارك ضد تنظيم داعش وتوفيرهم غطاء جوي للقوات البرية على اليابسة التي تقاتل داعش من الجيش العراقي وقوات مكافحة الارهاب والبشمركة والمتطوعين..الخ
- عماد القوات التي قاتلت داعش كان سلاحا امريكيا بريا قويا.. (دبابات برامز.. العربات المدرعة همر.. ورشاشات جي سي الامريكية ايضا)..
- المعلومات الاستخبارية التي سلمتها الاجهزة الاستخبارية لقوات التحالف الامريكي للجيش العراقي والقوات المشتركة..
- استعادة الجيش لمعنوياته وامكانياته بمرور الوقت.. ودور المتطوعين القتالي على الارض..
- رغم دخول روسيا لدعم الجيش السوري لمحاربة داعش من جهة الغرب (بسوريا).. ولكن لم يستطيعون حسم المعركة بهزيمة داعش.. الا بدخول امريكا بالعراق بطلب من العراقيين لدعمهم ضد تنظيم داعش بالشرق.. بعد 2014..
وهنا نسال:
لماذا هذا النكران للجميل وعظ اليد التي تمد لشيعة العراق.. ولا يكتفون بذلك بل يسعون لاذلالهم وجعلهم مجرد ذيول لخارج الحدود.. لماذا هذا النكران الجميل لفضل الولايات المتحدة الامريكية وقواتها بكل صنوفهم.. منذ تحرير العراق من الطاغية صدام.. وتنفس الشيعة الصعداء بالعراق.. ولم يكتفون بذلك الناكري الجميل بل رفعوا السلاح ضد القوات الامريكية وتواطئوا مع القوى المعادية لامريكا والتي كانت ترفض اسقاط صدام كروسيا والصين وايران..
وعليه:
من يدعي ان مليشة الحشد هي وراء الفضل بهزيمة داعش.. شبيه بمن يقول مثلا ان الانصار الفرنسيين بزمن احتلال هتلر لالمانيا لهم الفضل بهزيمة هتلر بالمانيا وتحرير فرنسا.. بوقت هزيمة النازية وهتلر وطردهم من باريس.. تم عبر دعم الحلفاء.. كذلك كمن يقول ان (المقاومة الكويتية) لها الفضل باخراج صدام من الكويت.. وهزيمة جيش صدام.. فهذا لمن يسمعه يضحك حتى الثمالة لسخافة هذا الكلام.. كذلك من يدعي ان مليشة الحشد وراء هزيمة داعش .. ولا يكتفون بذلك بل يتهمون امريكا التي دعمتنا وكان لها الفضل الكبير بهزيمة داعش.. (بانها وراء داعش، او انها تساعد داعش) .. باسطوانات مجروخة..

