عاش العراق والعراقيون تحت الاحتلال وفي ظل العبودية منذ استشهاد الإمام علي حتى يوم التحرير يوم 9-4 -2003 في هذا اليوم تحرر العراقيون وأصبح بشر عراقيون اما قبلها فليسوا بشر وليسوا عراقيون وهذه حقيقة معروفة ثابتة لا شك فيها وكل من يشك في هذه الحقيقة فأنه عبد من عبيد أعداء العراق أعداء الحياة والإنسان عبيد من عبيد الفئة الباغية بقيادة آل سفيان وامتدادهم الوهابية الوحشية بقيادة آل سعود
وكان يوما خالدا في التاريخ حيث ولد العراق الحر وبولادته أصبح العراقيون أحرار وخاصة الشيعة الذين يشكلون الأغلبية الساحقة من العراقيين وبقية الأقليات كالمسيحيين والإيزيديين والصابئة وغيرهم
بغض النظر عن نوايا أمريكا لهذا رحب الشعب العراقي بجيشها المحرر واستقبله بالورود والأزهار والقبل والأحضان لأنه خلصهم من عبودية الذل ومن عملية إبادة قرر الطاغية و أزلامه البدء بها لا تذر ولا تبقي حتى رفع شعار لا شيعة بعد اليوم وبشكل علني وبتحدي بدعم وتمويل من قبل العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة آل سعود حيث بدأت بحملة ضد المرجعية الدينية ومنع المسلمين من إقامة الشعار الحسينية وزيارة المراقد المقدسة وتهجير رجال الدين و إغلاق الحوزة العلمية وتهجير كل شيعي حر حيث بدأ بتهجير الشيعية الأفيلية رغم عراقيتهم ثم شن حرب دامية دامت أكثر من 8 سنوات ضد الشيعة في العراق وإيران
لا شك إن أمريكا تبحث عن مصالحها وأمريكا تعبد الدولار فأي تعرض للدولار فأنها تفقد صوابها وتقلب عاليها سافلها فلا تشغل نفسها بدين ولا أخلاق ولا حقوق الإنسان فإذا استخدمت ذلك من باب الخداع والتضليل ليس إلا والدليل انها تحارب إيران الإسلام لأنها تحارب الإرهاب وتعمل على توطيد السلم والأمان في المنطقة والعالم وتعمل على ترسيخ الديمقراطية وحقوق الإنسان في المنطقة في حين تحمي وتدافع عن أنظمة العوائل المحتلة للخليج والجزيرة رغم إنها تفرض العبودية على شعوبها ولا تعترف بوجود بشر وإنما عبيد وجواري ومن أكثر الأنظمة انتهاكا لحقوق الإنسان حتى جعلتها بقر حلوب وكلاب حراسة لحماية إسرائيل ومصالحها في المنطقة والعالم ورغم إنها رحم الإرهاب وحاضنته وراعيته فهناك أكثر من 250 منظمة إرهابية كلها تدين بالدين الوهابي دين آل سعود منتشرة في كل العالم وخاصة في الدول العربية والإسلامية مهمتها الإجهاز على أي شعب عربي او إسلامي يتحرك لبناء وطنه وسعادة شعبه
قلنا العراق الديمقراطي التعددي الحر الذي نشأ بعد تحرير العراق أخاف وأرعب وأغضب العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة وفي المقدمة آل سعود وآل نهيان لهذا أرسلوا كلابهم الوهابية داعش القاعدة واتفقوا مع عبيد وجحوش صدام الذين أطلقوا عليهم دواعش السياسة وبدأت عملية تدمير العراق وذبح العراقيين بالسيارات المفخخة والأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة والذبح على الهوية وتهديم مراقد وأضرحة أهل البيت ومهاجمة المرجعية الدينية وخلقوا تنظيمات ومنظمات إرهابية وهابية صدامية تحت غطاء طرد المحتل والحقيقة إنها تريد طرد الشيعة من العراق كيف يصبح الشيعة أهل قرار في السلطة ذلك أمر خارج عن الشريعة شريعة آل سفيان وامتدادهم آل سعود ودينهم الوهابي الوحشي وكان هدفهم خلق الفوضى في العراق من خلال إشعال حرب طائفية عنصرية عشائرية لكن بحكمة المرجعية الدينية مرجعية الإمام علي الحسيني وشجاعته التي تذكرنا بشجاعة الإمام علي وحكمته أخمد نيرانهم وعاش العراقيون الأحرار في محبة ومودة إلا اولئك العبيد الحقراء الأراذل الذين لا يعيشون في ظل الحرية والكرامة فنتيجة للأموال التي تغدق عليهم من آل سعود وغيرهم
نقول لم يخطأ الأمريكان في تحريرهم للعراق والعراقيين ونقول لا شك إن تصرفات أمريكا كلها سيئة فقيامهم بتحرير العراق والعراقيين من عبودية فرضت عليهم أكثر من 1400 عام انه الحسنة الوحيدة التي غطت على سلبياتهم والعراقيون لم ولن ينسوا هذا اليوم ولن ينسوا تقدم الجيش الأمريكي فهذا التصرف هو التصرف الوحيد في حياتهم هو الصحيح الأصح
في هذا اليوم عاد العراق الى أهله في هذا اليوم ولد العراق الحر وأصبح العراقيون أحرار

