الانتخابات  لعبة لعبها أعداء العراق بذكاء وقدرة – مهدي المولى

 

نعم الانتخابات الأخيرة لعبة لعبها أعداء العراق بذكاء تستهدف سحب البساط من تحت أقدام الشيعة ومن ثم تهجيرهم والقضاء عليهم وتحقيق شعار صدام الذي قال فيه لا شيعة بعد اليوم

لا شك ان  إسرائيل وبقرها  آل سعود وآل نهيان  وآل خليفة وغيرها من العوائل المحتلة للخليج والجزيرة ومرتزقتهم  القاعدة وداعش الوهابيتين  ودواعش السياسة أي جحوش وعبيد صدام  وغيرهم  متوحدون ومتفقون ومتحالفون على  إبعاد الشيعة عن قرار الحكم   أي إلغاء  الحكم الديمقراطي   أي حكم الشعب حكم الدستور والمؤسسات الدستورية أي إلغاء عراق الحق   وإعادة  عراق الباطل  حكم العبودية  حكم الرأي الواحد العائلة الواحدة القرية الواحدة إعادة عراق الباطل  الذي أقيم في عام  1921  أي اعتبار الشيعة  فرس روافض مجوس  مطعون في عراقيتهم في عروبتهم  في إنسانيتهم في شرفهم  رغم إنهم يمثلون أكثر  من 70 بالمائة من نفوس العراق وإن نسبتهم من عرب العراق أكثر من  90 بالمائة من العرب

يعني ان هناك مؤامرة  كبيرة  لسحب البساط من تحت أقدام الشيعة  على شكل مراحل  بدأت بتزوير الانتخابات وصعود مجموعات كردية سنية شيعية بشكل غير متوقع  ونزول مجموعات شيعية سنية كردية بشكل غير متوقع   ومع ذلك  بدأت محاولة  وحدة الكرد ووحدة السنة وبالتالي ستعلن وحدة السنة والأكراد  ويتوجهون الى الانضمام الى الصدر   ويفرضون عليه مطالبهم ومن الطبيعي   سيفرضون عليه كل مطالبهم الغير شرعية المفروضة عليهم من قبل إسرائيل وبقرها آل سعود  لهذا نقول   للمجموعة التي أطلقت  عليها نفسها اسم  الإطار التنسيقي  ان لا تتركوا الصدر بمفرده  فتلك مصيبة كبرى وجريمة عظمى بحق العراق والعراقيين وخاصة الشيعة وأنتم تتحملون المسئولية  وأعلموا   اذا تمكنتم من  تأسيس الحكومة بدون التيار الصدري   لا شك ستتنازلون عن أمور كثيرة ومهمة  أكثر من تنازلات التيار الصدري

لهذا عليكم ان تقفوا مع التيار الصدري في تشكيل الحكومة وتأييده حتى لو لم  تشتركوا في الحكومة وعليكم ان تقدموا خطة وبرنامج  للصدر طبعا بالمشاركة مع السيد الصدر  وتطلبوا منه السير وفق تلك الخطة وذلك البرنامج

صحيح ان السيد الصدر طفل في السياسة وعاطفي وانفعالي  فيتراجع بسرعة  ويتقدم بسرعة لهذا لا يمكن الاعتماد عليه لكن بدونه  يعني عودة نظام صدام  وحكم الدواعش الوهابية في العراق  لهذا يجب احتوائه  أي احتواء الصدر من خلال  (شيم البدوي وخذ ملابسه )  وهذا يتطلب من  بقية الشيعة ان يتقربوا من الصدر  ويتعاملوا معه  كقائد للعراق والشيعة  وإنه مؤسس للمقاومة الإسلامية وقائدها    فنتيجة لمواقف  اللجنة المنسقة  التي تضم  الأحزاب والكتل الشيعية  المضادة له أخذ يميل الى آل سعود الى الإرهاب الوهابي ويقف بشكل  كامل ضد  الحشد الشعبي  ضد إيران ضد المرجعية الدينية وهذه المواقف تهلل لها آل سعود وكلابها الوهابية  القاعدة داعش ودواعش السياسة في العراق عبيد وجحوش صدام لا حبا فيه ولكن  اعتبارها وسيلة لتحقيق مآربها في العراق  حيث جعلوا منها وسيلة  لتغطية جرائم داعش الوهابية الصدامية ورميها على الحشد الشعبي على إيران  والدليل ما قامت به الدواعش الوهابية والصدامية من هجوم  على المدنين وذبحهم الرجال والنساء  وأطفال وبشكل علني وبتحدي وعندما قامت القوى الأمنية وذوي الضحايا بالرد على الدواعش الوهابية والصدامية  اتهموا الحشد الشعبي  المرجعية الدينية  إيران الإسلام    ولو درسنا الأسباب التي أدت الى تطاول الدواعش الوهابية   الصدامية على العراقيين هي الانقسامات  في ساسة الشيعة  خاصة ان هذه الانقسامات  لمصالح شخصية ومنافع ذاتية  مما سهل لأعداء العراق سحب هذا الطرف وذاك الطرف وكان الضحية أبناء العراق الأحرار وفي المقدمة الشيعة  وأخشى ما  أخشى  ان تدفع الأطراف الشيعية الى  إعلان حرب في ما بينها   وهذه  أمنية  إسرائيل وبقرها آل سعود  ومرتزقتها دواعش السياسة  أي جحوش وعبيد صدام في العراق  والدليل لم نر أي معارضة او عدم قبول من قبل ساسة السنة وساسة الكرد  ضد الانتخابات   وهذا يؤكد بشكل واضح   على المؤامرة التي تستهدف  تحقيق شعار آل سعود والذي رفعه الطاغية صدام  الذي يقول لا شيعة بعد اليوم   ليت ساسة الشيعة يدركون ذلك  لكنهم مشغولون  بالفوز والخسارة  لا يدرون  إنها  لعبة لإشعال نار الفتنة في ما بينهم  لعبها أعداء العراق والتي ستسهل لهم عملية تحقيق شعارهم لا شيعة بعد اليوم

لهذا أدعوا منكم أي من ساسة الشيعة ان يتوحدوا وفق خطة تخدم العراق والعراقيين  تستهدف بناء العراق وسعادة العراقيين   وفي المقدمة التخلي عن مصالحكم الخاصة  وتهتموا بمصالح الشعب كل الشعب

 

One Comment on “  الانتخابات  لعبة لعبها أعداء العراق بذكاء وقدرة – مهدي المولى”

  1. إذا كانت الإنتخابات لعبة لعبها أعداء العراق -كما تقولها بالفم الملآن- فالملام في ذلك هم زعماء الشيعة المخضرمين أمثال الجعفري, و الحكيم, وهادي العامري, وحيدر العبادي, والمالكي, هؤلاء هم من وضعوا قواعد هذه اللعبة التي قد تنقلب عليهم ليتخلص العراقيون مرة والى الأبد من سوء إدارتهم و فسادهم وعمالتهم الذليلة لإيران, وعلى نفسها جنت براقش!!

Comments are closed.