اذا تحرر العقل من جميع القيود وجعل قيام الانسانية درعه وبنى موطنا من العدالة والمساواة بذاته وجاهد في تفعيل الضمير كا العقيدة والمذهب.
فلا شك سيعلم إن الجهل ليس العارض الأساسي للمفكرين وذوي العلم في نشر العدالة والتعايش السلمي بين مختلف شعوب الارض ومختلف الاديان والمذاهب والثقافات والقوميات.
العائق الحقيقي هو قوة الصدق والايمان في ذات الشعوب الشرقية وقوة الخلاص للاشخاص الغلط المتنكرين تحت غطاء الدين و السياسة. أو بطل قومي يمتلك نضال مزيف.
نحن كشعوب شرقية بين جميع شعوب الارض نفتقد العدالة والأمان والمساواة وحق الحرية في التعبير.
رغم اننا نعيش الان تحت حكم الديمقراطية المبطنة بظاهر ديمقراطي وباطن العن من الدكتاتورية واخطر .
نجح الغرب في استعباد الشرقيين عن طريق القادة ورجال الدين ابتداء في تقسيم البلدان وتفريق الشعوب الكبيرة والقوية ففرقتهم من شعوب وقبائل متوحدة تحت راية وحدة إلى أجزاء صغيرة كالقوميات والمذاهب بين الاديان .
وختم برجال الشعوب الشرقية في انتزاعهم القيم والأخلاق ونشر النفاق وتفضيل الدني والجاهل والجبان على القادة العظام والعلماء والمفكرين.
اذا نبحث بين شعوب الشرق سنجد الكل تابع ام لدين او لمذهب او جماعة او لقومية و حزب والكل بعيد عن روح الانسانية والوطنية وتوحيد صفوف ابناء شعبه.
وكل هذه المسميات تعتبر أدوات تخريب ونشر الشر وقمع حقوق المواطن واما جعلهم خاضعين هو جهلهم في مفهوم الدين والمذهب وافتقارهم في الثقافة السياسية ومفاهيم القوانين الديمقراطية و الدولية.
الشرق الان يفتقد كل معاير السلام والإنسانية والتعايش مع الأصول المختلفة والغريب تسرق خيراتنا وتسفك دمائنا وتهتك اعرضنا ونرمي أللوم على ذا وذاك لنخلق لأنفسنا المبررات .
تأييدنا وصنع ايدينا للشر ونفاق قولنا في رفع المفسدين لمراتب العظماء هو السبب لا أمل في إصلاح ولا عبث ان نتحرر من كل هذي القيود المفروضة علينا برضانا.
اذا قمنا بثورة تحرير او اعتراض فسنحاكم بتهمة الإرهاب اذا حشدنا الشعب بمظاهرة سلمية وقانونية سنقتل بالخفية و اذا اعترضنا على دين او مذهب سنرمى بالكفر و الألحاد ويهدر دمنا. .
أمامنا مفرق طرق اما ان نبقا وقود لتصفية نزاعات السياسية بين مملكة فارس وقسم من إشراف قريش القائم منذُ الف وأربعمائة عام وازداد خلاف مصنوع من أكاذيب وهو الخلاف اليهودي العربي وسيناريو التحرير لبيت المقدس.
والثاني الذي ارى فيه الحل الأنسب لنتخلص من كل تجار الحروب ومحتلي الأوطان تحت غطاء قانوني متفق عليه من قبل الدبلوماسيين المصنعين لهذه المهام.
وهو توحيد الشعوب والدول في دولة عالمية وإنحلال الجيوش وغلق مصانع الأسلحة. تستبدل بباحثين اجتماعين تعمل بكل جهد في نشر ثقافة الحضر والتعايش السلمي الاخوي وهذا الحل الوحيد الذي قد يعتقنا من قيود العبودية الذي امتلأنا منها حتى اعجزنا حملها. ولكم الشكر وللعلماء والمفكرين السعي فيها بجد بكل إيمان و أسرار.
فأصيلو بالحروف بديلا عن السيوف
وباشروا في توعية الشعوب بديلا عن الرماح ….

