نفى سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني فاضل ميراني، اليوم الخميس، ترشحه لمنصب رئيس الجمهورية، فيما أكد ضرورة ايجاد مرشح احتياطي.
وقال ميراني لإذاعة صوت أمريكا – القسم الكوردي، انه “لم يكن منصب رئيس الجمهورية مجديا لكوردستان، وأنا اتعجب ان ندخل في معركة لي الأذرع مع الاتحاد الوطني الكوردستاني على هذا المنصب”، موضحا “نحن بحاجة إلى مرشح احتياطي، ربما فؤاد معصوم”.
واضاف ميراني “لقد اتخذ برهم صالح بعض الخطوات التي ما كان ينبغي ان يتخذها، وأضر بالكورد وانه لم يستخدم كفاءته لصالح الكورد”. وتابع، “لا نحن ولا الاتحاد الوطني الكوردستاني يمكن ان نكون معارضين، نريد ان نخدم التجربة الفيدرالية في بلدنا ولن نختار المعارضة”.
كما أكد ميراني على انه “ليس مطروحا لتسنم منصب رئيس الجمهورية”، داعيا الى “اخراج اسمه من القائمة”.


“لا نحن ولا الاتحاد الوطني الكوردستاني يمكن ان نكون معارضين”، هل هذا كلام واحد سياسي ام كلام سمسار في سوق النخاسة السياسية او قل في مغارة اللصوص! ان دور المعارضة مهم جدا في كل نظام ديمقراطي وبالنسبة للكرد فالافضل لهم ان يكونوا في المعارضة حيث حينها بمستطاعهم توجيه النقد الى الحكومة والاعتراض على مقترحاتها القانونية على سبيل المثال! بيد ان الاحزاب الكردية لا تفكر الا في المناصب ولو كان ذلك على حساب كردستان وشعبها.