رأيته يلعن الحكومة ويشتمها ويسبها وكان آخر يلعن إيران والذي أتى بها ( العن أبو إيران لا بو الجابها )
قلت له لا شك إن الحكومة فشلت في القضاء على معانات وآلام الشعب وفي تحقيق أحلامه وآماله لكننا نتمتع بحرية لا مثيل لها في العالم الى درجة الفوضى فيمكننا ان نطرح رأينا أفكارنا بحرية فعلينا ان نستغل هذه الحرية لرفع مستوى شعبنا الى التخلق بأخلاق الديمقراطية وقيمها الإنسانية فلا قدرة لنا لبناء وطننا وسعادة شعبنا إلا بالديمقراطية والتعددية الفكرية والسياسية ولا يمكننا السير في الديمقراطية إلا أذا تخلقنا بأخلاق الديمقراطية وتمسكنا بقيمها
هل تدري ان هذا سبك وشتمك ولعنك للحكومة فهو ترسيخ ودعم لها وتزكية لها لهذا فالحكومة لا تفكر بقتلك او تهديدك أذا كان هدفك هو طرح وجهة نظرك وحث الناس على المطالبة بحقوقهم وفق القانون وبالطريق السلمي لأنك في صالح الحكومة فالذي يفكر بتهديدك بقتلك هو عدو الشعب دواعش السياسة عبيد وجحوش صدام وأسيادهم ثم يصرخ باكيا عليك ويمشي بجنازتك
عليك ان تعرف وتفهم لا توجد في العراق حكومة واحدة وإنما مجموعة من الحكومات وكل حكومة لها خطة خاصة بها وكثير ما تكون تلك الخطط متضاربة ومتضادة مع بعضها كما إن شعبنا لا زال بعيد عن القيم والأخلاق الديمقراطية ولا تزال قيم وعادات الاستبداد وحكم الفرد الواحد والعائلة الواحدة هي السائدة والغالبة وهي التي تسيره وتحركه لهذا على دعاة الديمقراطية وأنصارها ومؤيديها ان يتحركوا بقيم وأخلاق الديمقراطية لرفع مستوى الشعب الى قيم وأخلاق الديمقراطية وهي احترام الرأي والرأي الآخر وندع الأفكار تتلاقح تتفاعل مع بعضها لا تتصارع لا تتقاتل فإذا وصلنا الى هذه المرحلة بدأنا في بناء الوطن وسعادة الشعب وتقدمنا في كل مجالات الحياة المختلفة وأصبحنا مساهمين حقيقيين في بناء الحياة وحتى قادتها
لهذا عليك ان تتخلق بالأخلاق والقيم الديمقراطية وهي احترام رأي الآخرين وعليك ان تبدأ أنت بذلك أولا تتحمل تصرف الآخرين الغير ديمقراطية ساعيا لرفع مستواهم الى مستوى الديمقراطية والتعددية الفكرية والسياسية
أما عبارة التي نسمعها من قبل بعض السذج وبعض الدواعش الوهابية أي جحوش وعبيد صدام والتي تقول ( العن أبو إيران لا ابو الجابها ولو البعض يضيف لها أمريكا ) كي ينظف نفسه من الطائفية المقيتة التي تسيطر عليه والحقد الدفين المتوارث منذ أيام الفئة الباغية ودولة آل سفيان ضد شيعة العراق وكل الشيعة في العالم
السؤال لماذا هذا الكره لإيران والحقد عليها رغم أن إيران حمت العراق والعراقيين من الوهابية والصدامية التي هجمت على العراق والعراقيين والتي كانت تستهدف ذبح العراقيين وتدمير العراق وأسر واغتصاب العراقيات بل كان هدفهم محو العراق من الوجود فهذه الحرية المطلقة التي لا تجدها في أي بلد في العالم الديمقراطي الحر لهذا علينا ان نحمي هذه الحرية التي هي نعمة من نعم الله وندافع عنها وهذا هو السبب وراء هذه الهجمات الوهابية والصدامية التي مولت ودعمت من قبل آل سعود والإمارات العبرية الذين هدفهم منع العراقيين من التمتع بها لأنها الوسيلة الوحيدة التي تحقق للعراقيين أهدافهم لهذا نرى أعداء العراق يسعوا الى خلق العراقيل والعثرات أمام مسيرة العراقيين


انت صدك تحجي لو تشاقه؟ اي نعمة نتمتع بها.. اتحداك ان تبدي راي بحرية ضد المليشيات وقاداتهم كقيس الخزعلي .. او ضد حاكم ايران خامنئي.. الا ويتم صكك او خطفك وتعذيبك..
نحن (خاتلين) وراء الكيبورد كاضعف الايمان.. نقول ما نتكلم بحرية.. ولكن اتحداك مثلا او تخرج بالاعلام وتدافع عن امريكا او تحسين العلاقات الامريكية العربية الشيعية.. او الامريكية العراقية.. الا يتم قتلك فورا..
ما مسوح لك به بالعراق اليوم.. (تمجيد ايران ومليشة الحشد.. وحثالات ايران ومرتزقتها كالعامري والخزعلي والمالكي واكرم الكعبي وبقية شلة السيبندية الخونة القتلة الحرامية الفاسدين).. اما غير ذلك فانت جوكري تستحق القتل والتعذيب قبلها..
وليس هذا فحسب .. عليك ان تعيش ذليلا امام الايراني وان تصدق اكذوبة لولا ايران لما هزمنا الارهاب داعش.. في وقت نحن بالعراق حمينا ايران من وصول داعش لاراضيها وجعل الفارسيات وبنات خامنئي سبايا باسواق النخاسة ببغداد والموصل والبصرة ودمشق..
دماء اهل العراق . .. اموالهم.. ومدنهم التي هدمت كجبهات حرب ضد داعش.. هي من هزمت داعش وليس مدن ايران ولا اموال ايران ولا رجالها..
فسليماني ايران مجرد جرذي امام الجيش العراقي .. بالثمانينات.. وشربت ايران وخمييها السم الزعاف.. (وتخيلوا صدام يطلق عليه ابو الحفرة جريذي) من قبل البعض (فجريذي اهل العراق اشرب خميني وسليماني ايران السم الزعاف)..
ايران هي وراء الارهاب بالعراق بدعمها طبقة سياسية فاسدة موالية لها ومدرب باراضيها.. لسرقة اموال العراق.. والفساد هو منبع البطالة وسوء الخدمات والتخلف والارهاب..
واعلم ان الديمقراطية بدول مركبة ديمغرافيا كالعراق تعني الفوضى..
وحكم القائد الاوحد.. يعني الدكتاتورية..
ولا حل للعراق الا بحكم الفدرالية الديمقراطية للفدراليات الثلاث..
فالديمقراطية اليوم بالعراق بدون فدرالية يعني محاصصة وتوافقات بين احزاب وكتل تستغل معاناة المكونات لركوب هذه المعاناة فسادا وعهرا وعمالة وخيانة.. للعراق وللمكون نفسه.. من قبل من يدعي هو مدافع عن المكون.. و المكون في ظل حكمه وجماعته من اسوء لاسوء..
اليوم شعار الحكومات بعد 2003 ونظامهم السياسي العفن..
بزمن صدام تحجي تموت.. اليوم احجي منا للصبح ما يتغير شيء لو تموت..
امريكا جلبت الديمقراطية.. و ايران سرقتها وحلت محلها الدكتاتورية الولائية ..