(بديل سايكيس بيكو.. يكون العراق مقسما..بين امة الفرس (ايران).. وامة الترك (تركيا)).. واكذوبة (الوطنية العراقية والقومية العربية)..بلسان سكان العراق انفسهم – سجاد تقي كاظم

   بعد ان كشف زيف شعارات الامة العربية.. والعروبة.. التي تبخرت بعد معاناة العراقيين بظل حكم القوميين العرب.. وبعد ان وقفت الشعوب الناطقة بالعربية (من المحيط للخليج).. لجانب الارهاب باسم الجهاد، ولجانب الطغاة كصدام باسم الامة العربية.. ولجانب من اراد الغاء و جود العراق كدولة وجعله اقليم تابع لخارج الحدود كمصر جمال عبد الناصر وشعارات الجمهورية العربية المتحدة التي كانت تطمع بجعل العراق اقليم تابع للقاهرة..  والضحية بجميعها هم الشعوب العراقية.. والعراق ككيان يزداد تمزقا ودموية وضياع ونهبا..

وبعد ان اصبحت الجيوش بالدول الناطقة بالعربية ابعد ما تكون عن اداء وظيفة الامن الوطني .. لتكون الحفاظ على امن الحكام وليس حماية اسس الدولة واقتصادها وثوابتها.. وبعد ان اصبح (الامن القومي العربي) اكبر مهدد (للامن الوطني العراقي).. فاصبح من يؤمن بالولاء للعراق كدولة ووطن.. يتهم من قبل القومي العربي (بالقطرية الضيقة والشعوبية).. كذلك يتهم من قبل الاسلامي (بالجوكرية وعملاء السفارات).. ليقع العراقي بين اديولوجيات اسلامية وقومية وشيوعية تتصارع كلها لتلغي مفهوم الدولة العراقية والوطن العراقي.. لجعل العراقي يعلن ولاءه دائما لخارج الحدود وليس لداخلها.. وخطورتها يجعل العراقي يبذل جهوده بالولاء لاوطان ليس لها وجود (كالوطن العربي والخلاقة الاسلامية).. بدل ان يبذل جهوده للنهوض بواقع (العراق ككيان سياسي ودولة ووطن)..

  وبعد تبين بان الوطنية سراب في دول مصطنعة كالعراق اسسها الاستعمار البريطاني

بتقاسمه بقايا الدولة العثمانية بينه وبين الفرنسيين والروس.. بدئها باتفاقية سايكيس بيكو .. وبعد ان تبين (ارتباط العرب السنة بالعراق.. بتركيا.. اكثر من ارتباطهم بالدول الناطقة بالعربية).. وبعد ان تبين (ارتباط العرب الشيعة بالعراق .. بايران.. اكثر من ارتباطهم بدول ذات اكثرية شيعية كجمهورية اذربيجان.. واكثر من ارتباطهم بالدول الناطقة العربية)..

وبعد ان تبين بان العراق متفق عليه لم يؤسسه عراقي.. بل اسسته بريطانيا بمؤتمر القاهرة..

برئاسة رئيس وزراء بريطانيا .. وتم استيراد اجنبي حجازي (فيصل الاول).. ليكون ملك على العراق.. في وقت (الشعوب العراقية كانت تقاتل لجانب الاتراك العثمانيين ضد البريطانيين.. ولم يطالب احد من الشعوب بالعراق بدولة باسم العراق طوال الحكم العثماني)..

وبعد ان تبين بان الاكراد ارتباطهم باقليم كوردستان ككيان مستقل عن العراق

وتضحيتهم بدماء مهولة في سبيل ذلك .. و استفتاءهم الشعبي بعد ذلك.. على الاستقلال..

 وبعد ان تبين بان الشعوب العراقية لا ترتبط بالارض بقدر ارتباطها بخارج الحدود.. وخير دليل

نرى مثلا صدام عندما احتل الكويت.. (قلب الكويتيين الدنيا لتخليصهم من العراق، رغم ان الكويت تاريخيا كانت جزء من ولاية البصرة).. ولكن عندما اجتاحت دولة الخلافة الاسلامية الموصل والمثلث السني العربي بالعراق.. لم تجد اي مقاومة لدى السكان بالمثلث الغربي.. بل وجدنا عشرات الالاف من المسلحين السنة من حملة الجنسية العراقية هم جنود الدولة الاسلامية انفسهم الذين لا ينظرون للعراق كدولة بل ولاية تابعة لدولة الخلافة التي تميع الحدود وتلغي دول..

ولا ننسى بان (الاديولوجيات القومية العربية نفسها- الناصرية والبعثية) لا تعترف بالعراق كدولة

 باديولوجياتها وفلسفتها.. بل اقليم تابع .. فمصر طرحت بكل مكر كما ذكرنا الجمهورية العربية المتحدة لتعتبر العراق ليس دولة بل مجرد اقليم تابع للقاهرة المصرية بزعامة الاجنبي عن العراق المصري جمال عبد الناصر المصري.. فهل ينكر احد ذلك؟ ووجدنا عراقيين يعادون العراق ويقفون لجانب مصر ومؤامراتها الدموية بالعراق كانقلاب عام 1956 .. عبر مليشية الحرس القومي المدعومة مصريا برشاشات بور سعيد المصرية السيئة الصيت التي فتكت بعشرات الالاف العراقيين..  والبعث ايضا تامر على العراق كدولة لجعله اقليم تابع لسوريا حينا ولمصر حينا اخر).. واعتبر القوميين العرب الناصريين بانهم سيقاتلون لجانب مصر ضد العراق في اي حرب بين بغداد والقاهرة.. و انهم ليسوا عراقيين بل عرب.. (اي يعتبرون الوطنية العراقية اقليمية ضيقة)..

وبعد ان تبين سهولة تميع الحدود العراقية مع ايران.. وولاء شيعة عراقيين لطهران

  فيطرحون القائد العام للقوات المسلحة الايرانية وحاكم ايران الاعلى (خامنئي) القائد الشرعي لهم.. وتفرخ المليشيات بالعراق التي تجهر بولاءها لطهران.. وليس للعراق.. وعندم حصلت حرب بين العراق و ايران.. نجد الاسلاميين الشيعة يقاتلون لجانب ايران ضد العراق ليس لان صدام طاغية.. ولكن لانهم اعتبروا حاكم ايران خميني الايراني هو حاكمهم الشرعي ان قال حرب حرب، سلم سلم، بحيث قادة الاحزاب الاسلامية والمليشيات المحسوبة شيعيا عندما يذكرون ايران فيذكرونها بمصطلح (الجمهورية الاسلامية في ايران).. في حين عند ذكر العراق لا يذكرونه الا حاف بدون ان يسبقونه بمعرف الجمهورية او الدولة.. لانهم يؤمنون بان العراق جزء من الجمهورية الاسلامية في ايران وعاصمتها طهران وولي فقيها خميني سابقا وخامنئي حاليا ولا يخفون ذلك بل يعتبرون ذلك عقيدة..

وبعد ان تبين بان العرب الشيعة يتبعون مراجع عجم (ايرانيين وافغان وباكستانيين ولبنانيين)

 ولا يتبعون مراجع عراقيين الجنسية والاصل والولادة.. وجعلوا تقبيل ارجل وقنادر الايرانيين جسرا للوصول لرضى الامام الحسين.. .

وبعد ان تبين بان  كل ماسي العراقيين منافع (للناطقين بالعربية)..

 ففي حرب ايران كان المصريين يجنون خيرات العراق .. مقابل شباب العراق ورجاله يعادون بالتوابيت من جبهات حرب ايران.. وفي زمن الحصار بالتسعينات..كان  العراقيين يعانون الجوع والمرض والفقر والعوز.. وكان بنفس الوقت الفلسطينيين والمصريين والسودانيين والاردنيين يجنون الثمار ويعيشون ملوكا بالعراق.. والعراقيين يستجدون لقمة العيش.. وبعد عام 2003 كان العراقيين تسحق جماجمهم بالارهاب وتصبح جثث بلا هوية.. كان الناطقين بالعربية من سوريين ومصريين وتوانسة وسودانيين وخليجيين وغيرهم.. يتطوعون ويقودون الجماعات الارهابية الانتحارية المفخخة التكفيرية.. وفي كلها نجد الفاسدين بالعراق بعد 2003 ايضا شركاء مع الناطقين بالعربية بالخليج ومصر وسوريا والاردن ولبنان وغيرها لنهب خيرات العراق وتهريبها عبر تلك الدول.

وبعد ان تبين كراهية المكونات بالعراق لبعضها البعض

وان هذه المكونات الثلاث الكبرى (العرب الشيعة والاكراد والسنة) لايجمعهم جامع ولا يوحدهم موحد.. ويكره بعضهم البعض.. والتاريخ الدموي بينهم شاهد على ذلك..

وبعد ان تبين بان الشعوب بالعراق ترتبط بالاشخاص اكثر من ارتباطها بالوطن

فنرى من نرى منهم يشرع الخيانة باسم العقيدة ويعلن الولاء لدولة  اجنبية حينا ايران باسم المذهب وحينا لمصر باسم القومية.. ليثبتون تناقض بين القومية والمذهب لديهم.. عكس ايران التي لا يوجد فيها  تناقض بين القومية الفارسية والمذهب الشيعي.. ومصر التي لا يوجد لديهم تناقض بين القومية المصرية والمذهب السني.. وكذلك نرى ارتباط جموع بشرية بالعمائم والفتوى وليس بالدولة ومؤسساتها..

وبعد ان  تبين بان الشعوب بالعراق تنتمي لكل الاديولوجيات الخارجية الا (الاديولوجية الوطنية)

فاعطوني حزبا سياسيا او تكتلا وطنيا حرك الشارع شعبيا.. يؤمن بان العراق دولة والعراقيين امة بحد ذاتهم.. وان العراق تاريخه متواصل لحضارات وادي الرافدين (سومر وبابل واشور).. اتحداكم.. وساعطيكم بالمقابل اديولوجيات عابرة للحدود وجدت لها شعبية وحركت الجماهير ووصلت للحكم ووجدت لها مناصرين.. (الشيوعية الاممية) (القومية العابرة للحدود). (الاسلامية العابرة للحدود).. وهذا الثالوث الشيطاني (القومي الاسلامي الشيوعي) لا يؤمن بالعراق كدولة ولا يؤمن بالعراقيين كشعب وامة.. بل يعتبرون العراق مشروع استعماري كدولة..ويجب الغاءه من الخارطة وجعله اقليم  تابع لاي دولة ناطقة بالعربية باسم الوحدة العربية، او جعله ولاية تابعة لاي دولة  اسلامية باسم الخلافة الاسلامية او الولاية الاسلامية.. او جزء من الاممية العمالية بالعالم كالشيوعية..

وبعد ان تبين بان القوى الكبرى.. ترتبط بايران .. وتقوية نفوذها بالشرق الاوسط

وزيادة رمي العراق وسوريا ولبنان واليمن باحضان الايرانيين.. ولم يعد غير فقط انتظار الاعلان الرسمي بان العراق محافظة ايرانية كالاحواز.. والموصل ولاية ت ابعة لتركيا رسميا.. فالعراق تبين من ما يظهر عليه.. هو (دولة مركبة شاذة) غير قابلة للاستمرار.. وخرائط الشرق الاوسط القديم..ستضم جنوب العراق لايران، وشمالة الموصل الى تركيا.. تحت شعار (العالم اكثر امنا بلا العراق)..  والله اعلم..

One Comment on “(بديل سايكيس بيكو.. يكون العراق مقسما..بين امة الفرس (ايران).. وامة الترك (تركيا)).. واكذوبة (الوطنية العراقية والقومية العربية)..بلسان سكان العراق انفسهم – سجاد تقي كاظم”

Comments are closed.