سيسحق رأسه…. خائن أخيرا:جان آريان-ألمانيا

هكذا وأمام الاعلام التلفزيوني هدد اردوغان التوراني 2007 السيد مسعود برزاني بعدما أجاب هذا الأخير في مقابلته مع مراسل تلفزيون العربية حول كركوك ودياربكر،…. وكذلك وصف ذاك الاول في خريف 2017  عقب اجراء الاستفتاء هذا الاخير ايضا بالخائن!

فرغم كل ذلك وما ارتكبه بعض الفاسدين الناهبين لميزانية شعب اقليم جنوب كوردستان من دعوات لصقور البيشمركة بالانسحاب امام القوات العراقية الغازية من المناطق الكوردستانية الخصبة والغنية المستقطعة خلال يومين او ثلاثة مؤخرا، فإذا بهم وبعد اختفاء مزري لشهور يعودون ويجاملون الغزو التوراني الهمجي على عفرين-روزافا كوردستان وذلك من خلال دفعهم لبعض عناصر انكسى بالتحرك هنا وهناك لإعادة القيام بحملات عديمة الجدوى بهدف اقناع جهات دولية غربية بأن سبب ذلك الغزو الوحشي على منطقة عفرين هو كون صقور YPJ-YPG-ASAYESH من مكونات PKK والكاريلا المندرجة على لائحة الإرهاب المزعومة، متناسين بأن الغرب يصر على التحالف مع هؤلاء الصقور الذين يضحون ويقاومون بجدارة فائقة منذ 43 يوماً أولئك الغزاة ومرتزقتهم من الائتلاف السوري المتعارض!

لذلك، يمكن القول بان طبيعة الفساد والنهب لبعض متنفذي اقليم كوردستان تجعلهم فقط خبراء ارتكاب تشتيت اطراف الحركات الكوردستانية كتفتيتهم لفصائل آزادي، يكيتي والوحدة والصاق أجزاء منها لبعض المجموعات التي لم تحرك ساكنا على ساحة روزافا كوردستان، وكذلك التعامل المخزي مع اجهزة السلطات الغاصبة لكوردستان، بينما سببوا مؤخرا ارجاع مستوى صلاحيات الاقليم، والتي تحققت غالبا بفضل الحماية والجهد الغربيين منذ 1991، الى المربع الأول، وذلك عندما اركبوا رأسهم اليابس ولدوافع شخصية وتغطية على عزلتهم الكوردستانية وعلى فسادهم وهيمنتهم العائلية ونهبهم المليوني، وليخالفوا توصيات هذا الغرب الذي لولاه منذ ذلك التاريخ لسببوا بسياساتهم الفاشلة وبتعاملهم الرخيص مع تلك السلطات المعادية وباقتتالهم الداخلي المزيد من التشريد والتعريب والتهديم للكورد الجنوبيين ومناطقهم.