الاسد: تركيا تهاجم و تحتل مدن سورية لا يوجد فيها الكورد..

الأسد : دخول القوات الشعبية إلى عفرين شيء طبيعي … اردوغان يستخدم الاكراد عنوان لاحتلال الاراضي السورية

أوضح الرئيس السوري بشار الاسد يوم امس الاحد 4/3/2018 بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يستخدم ذريعة الاكراد كعنوان لاحتلال الاراضي السورية فهناك مناطق يحتلها اردوغان لا وجود للاكراد فيها ولم يكن فيها اكراد ,وأكد أن دخول القوات الشعبية الموالية إلى عفرين شيء طبيعي، فعندما يكون هناك عدوان خارجي فإنه من الطبيعي أن تتوحد الشرائح الاجتماعية بمختلف انتماءاتها في ظل انشغال الجيش العربي السوري بقتال الإرهابيين في أماكن أخرى.
وقال الأسد في مقابلة صحفية مع عدد من وسائل الإعلام عقب لقائه اليوم حسين جابري أنصاري كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية الخاصة والوفد المرافق له، إنه من مهام الجيش أن يدافع عن عفرين، لكن الظروف الحالية التي نمر بها تفرض أن يكون هناك جيش يقاتل وقوات شعبية تقاتل وأن يكون هناك تنسيق بين الطرفين.
وفي رده على سؤال بأنه كيف ينظر إلى محاولات التركي الدخول إلى عفرين واحتلالها، وفي الوقت نفسه كذلك سؤال يطرح، ما جدوى وما مغزى دخول قوات شعبية إلى عفرين؟
وهذه المنطقة، لنكن واقعيين، خارجة عن سلطة الدولة منذ سنوات عدة، ما المقصود من ذلك؟
فأجب الاسد قائلاً :كما أعلنت الدولة سابقا، الاعتداء التركي أو محاولات الغزو هو عدوان، لا توجد تسمية أخرى ولا توجد حتى مرادفات لهذه الكلمة. هي حصرا كلمة عدوان، ولكن هي أكثر من قضية عدوان تركي على سورية، هي قضية ترتبط بما كان يسعى إليه أردوغان منذ بداية الأزمة، فهو كان يسعى لخلق منطقة عازلة لتكون منطلقا للإرهابيين الذين يرعاهم للقيام بالهجوم على الجيش السوري وعلى الدولة السورية وعلى الشعب السوري. ولكن في ذلك الوقت، في البدايات، لم تسمح له الإدارة الأمريكية، وكما تعلمون كان في كل تصريح يستجدي الولايات المتحدة من أجل خلق هذه المنطقة العازلة، عمليا هو كان يستجدي من أجل أن يسمحوا له بالقيام بهذا الدور. لم يسمح له حينها على اعتبار أن المجموعات التي كانت تسمى في ذلك الوقت “الجيش الحر” قادرة على القيام بالمخطط أو بالمهام التي كلفت بها من قبل أمريكا والدول الغربية، ولكن بعد تحرير مدينة حمص منذ عدة سنوات ولاحقا تحرير حلب، أصبح الدور التركي ضروريا، فبدأت تركيا تلقي بثقلها مع الإرهابيين بشكل واضح، ولكن بعد تحرير دير الزور أصبح التدخل التركي العسكري ضروريا لخلط الأوراق، فمن غير المسموح لمحور مكافحة الإرهاب “سورية وإيران وروسيا” أن ينتصر، لا بد من أن يبقى غارقا في المشاكل وأن تكون هناك عملية استنزاف طويلة، فكان لا بد من التدخل التركي.
فكل ما يطرح عن تدخل حول عناوين كموضوع الكورد وغيرها، هو عناوين، ولكن حقيقة عندما طرح أردوغان المنطقة العازلة لم يكن هناك موضوع كوردي في ذلك الوقت، فإذا لا يوجد ربط بين الموضوعين، هي مجرد عناوين، فهو يتحدث عن الموضوع الكوردي في الشمال الغربي ولا يتحدث عنه في المنطقة الشرقية، هل هذا الموضوع يختلف عن الموضوع في المنطقة الشرقية؟ إذا هذه مناورات تدل على نفاق أردوغان لا أكثر.
وحول سؤال عن ودخول القوات الشعبية , فأجاب الاسد قائلا : دخول القوات الشعبية شيء طبيعي، فعندما يكون هناك عدوان خارجي فإنه من الطبيعي أن تتوحد الشرائح الاجتماعية بمختلف انتماءاتها في ظل انشغال الجيش العربي السوري بقتال الإرهابيين في أماكن أخرى، عدا عن ذلك هو من مهام الجيش بشكل طبيعي، لكن الظروف الحالية التي نمر بها تفرض أن يكون هناك جيش يقاتل وقوات شعبية تقاتل وأن يكون هناك تنسيق بين الطرفين.

موقع : Xeber24.net
تقرير : نسرين محمد

3 Comments on “الاسد: تركيا تهاجم و تحتل مدن سورية لا يوجد فيها الكورد..”

  1. ١: عزيزي أيها الاسد على شعبك ، فعلاً ما يقوم به المُلا أردوغان عدوان سافر ، والسؤال لماذا لا ترد المقاتلات السورية ولو مرة على قواته الغازية ، خاصة وانت معك روسيا وعصابات الملالي ، أم أنت وهم أسود فقط على الشعب السوري في الغوطة وغيرها ودورك التالي ؟

    ٢: جرب ضربهم وبحماس وغيرة الأسود ، وسترى كيف سيرد الكورد على كلاب الترك ويحمو الحدود ؟

    ٣: وأخيراً ..؟
    صدقني انها أفضل فرصة لك وللروس والملالي ، والفرصة الذهبية تأتي مرة واحدة وبعدها لا ينفع الندم ، سلام ؟

  2. الخارطة التي نُشرت بالأمس ربما تكون حقيقة إتفق عليها الأمريكان وأردوكان ، وخطة أردوكان الآن هي تطهير الجزء الشمالي السني من الكورد نهائيّاً لتكون عازلاً بين العلويين والكورد شرق الفرات ، وممراًً آمناً يصل تركيا بحلفائها والجزيرة العربية الداعشية ، إذن لم يبق أمام الكورد والعلويين إلأ التسليم بتقسيم سوريا وعليهم الإتحاد معاً في أقليم علوي كوردي وآخر سني عربي ، وعلى الكورد أن يعودو إلى جادة الصواب والإتحاد مع إيران والشيعة بمختلف طوائفهم في العراق وسريا وكل مكان

  3. عزيزي السندي روسيا دولة جبانة فاقرأ عليها اللعنة بدلاً من الفاتحة والملالي مغفلون ينتظرون نهايتهم ، وهم بيدهم فرصة ذهبية لا ينتهزونها حتى ينتحرو ، أنا أتمنى ذلك لكن أرجو أن يحدث قبل تجزئة إيران التي ستتجزّأ ، إذا لم يتصالح الملالي مع إسرائيل ويتحد الكورد معهم ضد أردوكان والسعودية

Comments are closed.