المرصد السوري لحقوق الإنسان:: يعايش أكثر من مليون نسمة خطر الموت في مدينة عفرين الواقعة بريف حلب الشمالي الغربي، حيث ينتظرهم مصير مجهول في ظل العمليات العسكرية التي أطلقتها القوات التركية باسم عملية “غصن الزيتون” في الـ 20 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2018، خطر الموت الآتي مع كل تقدم تخطيه القوات التركية وطائراتها باتباعها سياسة الأرض المحروقة ومع اقترابها من إطباق الحصار على عفرين تزداد تلك المخاوف، وخطر موت آخر مع انعدام سبل العيش منذ يومين بعد قطع القوات التركية المياه والكهرباء عن مدينة عفرين بالتزامن مع استمرار انقطاع معظم المنطقة عن العالم الخارجي نتيجة انقطاع وسائل الاتصال، المرصد السوري رصد قصف جوي تنفذه طائرات تركية على الطريق الواصل إلى مدينة حلب في وضع مأساوي آخر يضاف لمعاناة الراغبين بالخروج والحفاظ على حياتهم، والذين يتعثرون بحواجز تابعة للمسلحين الموالين لقوات النظام التي بدورها تفرض أتاوات تتراوح قيمتها من 1000 – 2200 دولار أمريكي.
المرصد السوري كان قد نشر منذ ساعات وناشد الأمم المتحدة مرة أخرى، إذ نشر إننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان نوجه نداءاً للأمم المتحددة لفتح معبر إنساني عبر مناطق النظام باتجاه مدينة حلب، يستطيع من خلاله أكثر من مليون نسمة من النجو بحياته المهددة بالفقدان مع اقتراب القوات التركية من إطباق الحصار على عفرين وفي ظل تصاعد القصف الجوي والبري من قبل الطائرات التركية وقواتها وفصائل “غصن الزيتون.
يذكر أن العمليات العسكرية التي أعلنت عنها القوات التركية تسببت في استشهاد 199 بينهم 32 طفلاً و26 مواطنة، من الكرد والعرب والأرمن، ممن قضوا في القصف الجوي والمدفعي والصاروخي التركي، وفي إعدامات طالت عدة مواطنين في منطقة عفرين، منذ الـ 20 من كانون الثاني / يناير من العام 2018، كما تسبب القصف بإصابة مئات المواطنين بجراح متفاوتة الخطورة، في حين تعرض بعضهم لإعاقات دائمة، ومن ضمن الشهداء 69 مدنياً بينهم 6 أطفال و7 مواطنات، استشهدوا منذ صدور قرار مجلس الأمن الدولي، فيما أصيب أكثر من 337 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، بينهم عشرات الأطفال والمواطنات.


أين الجبناء المتحدون ، وأين أصحاب الأصوات العالية من المنحرفين المتحدين من أجل الغوطة ، هل سكان الغوطة ينزفون الدم وعفرين تنزف ماءً ؟ إين الكذابون ، من قوات الأمم الكتحدة في الأماكن الهادئة ويتركون المدنيين لدواعش العصر وأسيادهم