متابعة11: يبدوا أن أردوغان قام بجمع مجموعة من خريجات ملاهي أسطنبول المشهورة عالميا و قام بتوكيل مهمة خاصة اليهن و هي التناكح مع الجيش التركي و موتزقته كي يستيطعوا القتال في عفرين، حيث أن العملية بدأت تطول و الجنود الاتراك و المرتزقة عيلهم التناكح كي لا يضطروا الى أخذ الاجازات.
حيث قامت مجموعة من النساء الكورد بنشر شريط فيديوا مطليقن على أنفسهن أسم لولاء الاحرار الكورد للتناكح رافعات العلم التركي و يعدن بالذهاب الى جبهات القتال في عفرين من أجل ما سموة بأنهاء حزب العمال فيها و تخليص النساء الكورد من الحرية التي هم فيها و جرهم الى أسطنبول كي يحذوا حذو هؤلاء المناكحات.
التركيات و العربيات لهم نصيبهم الكبير و جهادهم المشكور في مجال النكاح و تقيدم أجسادهن الى المتوحشين و الساديين الدواعش، و أردوغان نجح في تشكيل لواء من النساء الكورديات يشاركن في هن أيضا في جهاد النكاح في محاولة يائسة من أردوغان كي يمحو الصورة البطولية لوحدات حماية المرأة التي أذهلت اردوغان نفسة قبل العالم ببسالتهن.
و السؤال المحير هو: أي أب أو أخ أو أم كوردية يقبل على نفسة أن تقوم بناتهم أو أخواتهم بجهاد النكاح مع أوسخ خلق الله؟؟
هذه الفعلة لا يتقبلها سوى الجحوش و الذين باعوا أنفسهم قبل بناتهم.
كان بأمكان هؤلاء حتى القتال ضد عفرين و لكن بعيدا عن الجيش التركي و أردوغان و عن المرتزقة و أصحاب اللحى العفنه و أن يقاتلوا بشرف و ليس من خلال النكاح و أجسادهن.


١: لقد قلناها من البداية ، وألله لولا جحوش الكورد وخونته والمتأسلمين ، لكانت هنالك دولة مدنية عصرية من سنيين ، حسبنا ألله ونعمة الوكيل ؟
٢: يبدو أن مهنة التجحيش والجحشة غدت أفضل وأسهل طريقة لشهرة وعيش الكثيرين وحماية الدين ؟
٣: وأخيراً …؟
لا يسعنا إلا أن نهنئ ونبارك سلطان الجحوش أردوغان ، بهذه النخبة من الجحشات الماجدات ، كما نهنئي كل جحوش الكورد بهذه التشريف الكبير ، فلا يلوم اليوم كوردي بعد الان ما يصيبه ، سلام ؟
قصم ظهر الكرد شيئان او سببان او عاملان او ظاهرتان او اثنان التشذرم وعدم الوحدة ثم وجود الخونة معدومي الكرامة والشرف!