بغداد و اربيل يتفقان تحت تهديد السلاح و العين الحمراء

 

أعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي، عن إعادة فتح مطاري اربيل والسليمانية للرحلات الدولية بعد استجابة السلطات المحلية في إقليم كردستان لإعادة السلطة الاتحادية اليهما، بعد فشل الاستفتاء و تقدم قوات الجيش العراقي و الحشد  الى كركوك و باقي المناطق الكوردستانية و طردهم لقوات البيشمركة و سلطة حزبي البارزاني و الطالباني  من خانقين و الى سنجار. هذا الاتفاق لم يكن ليحصل لولا التهديد العسكري و تقدم القوات العسكرية و الدبابات العراقية الى كوردستان.

وقال العبادي خلال لقائه مع ضباط وزارة الداخلية العاملين في مطارات إقليم كردستان إنه “وقع امرا ديوانيا بعد استجابة السلطات المحلية في اقليم كردستان لإعادة السلطة الاتحادية الى المطارين المذكورين حسب الدستور، حرصا على تسهيل سفر المواطنين “، وتابع انه “سيتم كذلك تشكيل لجنة عليا للإشراف على إدارة مطارات الاقليم ومنافذه، والتأكد من الالتزام بالمعايير الاتحادية، تضم ممثلين عن جميع السلطات المعنية في المركز والإقليم وترفع تقاريرها الى القائد العام للقوات المسلحة او من يخوله.”.

لم تدرك حكومة كردستان قيمة المطارات الا بعد ان اوقف العمل بها من قبل الحكومة المركزية في بغداد، عندها اكتشف حزبي البارزاني و الطالباني أنهما أضعف من ما كانوا يدعون.

الاتفاق الاخير بين بغداد و اربيل أعادالسليمانية واربيل ودهوك، و حكومة أقليم كوردستان الى حكومة بغداد و رجع الاقليم جزءا لا يتجزأ من العراق.

2 Comments on “بغداد و اربيل يتفقان تحت تهديد السلاح و العين الحمراء”

  1. ١: كان في قريتنا رجل إسمه شفان
    عبر صيت شجاعته القرية والأغا وقرى الجيران
    وصادف ذات يوم أن وجد جالساً
    مع الأغا في قرية في ديوان
    فقال رجال أغا للأغا ذالك هو مزعجك
    ومقلق قرى جيران شفان
    فضحك الأغا مل شدقيه وقال
    { صيتك … ولا شوفتك}
    لانه كان قصير القامة وضعيف البنية وغائر العينان
    فرد عليه شفان
    هذا ليس ذنبي إذا كان من حولي مريشك وجرذان ، سلام ؟

Comments are closed.