في معلومات مسربة من دوائر إعلامية غربية تشير الى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وبعد ضغوطات من جهات دولية طلب من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن لا تتقدم قواته و الكتائب المتحالفة معه الى مركز مدينة عفرين و وقف هجماته.
و أشارت نفس المعلومات أن حديثاً هاتفياً جرى بين بوتين و اردوغان يوم أمس حول مجمل العملية العسكرية التركية و التي لم تجري كما خطط لها حيث تغير العديد من النقاط وخاصة ما وعد أردوغان بوتين به بأن عملية اجتياح عفرين لن تأخذ سوى أسبوعين الا أن مقاومة القوات الكردية التي على ما يبدو أفشلت مخطط أردوغان و فاجئت بوتين و حكومته، و ذكرت مصادر إعلامية أن الصغوطات الدولية باتت تزداد يوماً بعد يوم عليه و على حكومته وتجنباً لمشاكل له شخصياً وحكومته و حسب نفس المعلومات يحاول بوتين بهدوء إعادة ترتيب سياسته في سورية عامة وعفرين خاصة و أن اتصاله باردوغان جاء في سياق ما يمكن تسميته بالقلق و الاحراج الذي بدا يسيطر على بوتين
marsad kurdi


بالتأكيد سيبول على نفسه بسبب خوفه من بوتين الذي فقد كل وزنه وكل إعتبار له ولروسيا يوم أسقط طائرته الحربية فقدم له بوتين أنبوب إضافي للغاز كما فعل الكورد على أيام المالكي فزود وا الأتراك بالنفط وضمنو لأردوكان الشعبية المطلقة كي يصبح دكتاتوراً منتخباً
بوتين يحاول وضع اردوغان في مواجهة امريكا واوربا والعرب وجميع الملشيات والأحزاب والمنظمات المعارضة للأنظمة في المنطقة.