علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدد من المصادر الموثوقة، أن العناصر التابعة لقوات عملية “غصن الزيتون” التي تقودها تركيا، وبعد سيطرتها على على مدينة عفرين بشكل كامل اليوم الأحد الـ 18 من آذار / مارس من العام الجاري 2018، بدأت بنهب ممتلكات مواطنين ومحتويات المقرات السياسية والعسكرية وبنهب آليات وسيارات ونهب المحال التجارية في المدينة، التي كانت تسيطر عليها القوات الكردية قبيل انسحابها من المدينة، عقب عملية عسكرية بدأت منذ الـ 20 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2018، في عملية واسعة أطلقتها القوات التركية وتمكنت خلالها من فرض سيطرتها على كاملة منطقة عفرين بنواحيها وقراها وصولاً إلى السيطرة على مدينة عفرين اليوم.
مصادر موثوقة كانت أبلغت المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عدداً كبيراً من القرى تعرضت لعمليات نهب من قبل قوات عملية “غصن الزيتون” التي تقودها القوات التركية، إذ جرى نهب الآليات والمنازل والأدوات الزراعية، وأكدت مصادر للمرصد السوري أن بعض الأهالي وجدوا بيوتهم فارغة من محتوياتهم كما جرى نهب الآليات والأدوات الزراعية، في حين كان المرصد السوري نشر صباح اليوم أن ما لا يقل عن 1500 من مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي وقوات الدفاع الذاتي قضوا منذ بدء عملية “غصن الزيتون” في الـ 20 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري، وحتى الآن، فيما تترافق عمليات الاشتباكات مع قصف متجدد خلف المزيد من الخسائر البشرية، حيث ارتفع إلى 496 على الأقل من عناصر القوات التركية والفصائل المقاتلة والإسلامية بينهم 78 جندياً من القوات التركية، ممن قتلوا وقضوا في الاشتباكات مع القوات الكردية في منطقة عفرين، كما كان قتل 91 على الأقل من عناصر قوات النظام الشعبية في القصف التركي منذ بدء دخولهم في الـ 20 من شباط / فبراير من العام الجاري 2018، كما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق استشهاد 289 بينهم 43 طفلاً و28 مواطنة، من المدنيين من المواطنين الكرد والعرب والأرمن، ممن قضوا في القصف الجوي والمدفعي والصاروخي التركي، وفي إعدامات طالت عدة مواطنين في منطقة عفرين، منذ الـ 20 من كانون الثاني / يناير من العام 2018، كما تسبب القصف بإصابة مئات المواطنين بجراح متفاوتة الخطورة.

