قال بيان لوزارة الخارجية المصرية الاثنين 19 مارس إن القاهرة تدين “الاحتلال التركي لمدينة عفرين السورية، وما نجم عن العمليات العسكرية التركية في عفرين بشمال سوريا من انتهاكات في حق المدنيين السوريين وتعريضهم لعمليات نزوح واسعة ومخاطر إنسانية جسيمة”. وأوضح البيان أن الانتهاكات للسيادة السورية غير مقبولة، وتزيد من تعقيد المشهد السياسي.
و بعكس الموقف المصري فأن وسائل أعلام كوردية و نقلا عن مصادر تركية نقلت أتصال البارزاني هاتفيا بأردوغان و هنأه على أحتلال تركيا لعفرين الكوردية. و في نفس الوقت فأن قوات البارزاني ترافق القوات التركية شمال أقليم كوردستان و تدل الجيش التركي على أماكن تواجد قوات حزب العمال الكوردستاني.

لكن أردوكان عندما يحتل شمال العراق لتطهيره من حزب العمال الكوردستان لن ينسحب منها إلأاّ بتسليمها رسميّا لقوات بغداد وكذل سنجار أيضاً وكل مكان يدخله تركي سيسلمه للعبادي وليس للكورد حتى في خواكورك
١: عزيزي حاجي علو ما تقوله ليس أكثر من تمني ، فما يحتله المُلا المزيف أردوغان لا يسترد إلا بالقوة ؟
٢: صدقني من أسباب عدوانه على الكورد والعلويين وغيرهم وعلى جيشه وشعبه وتهديده للشرق والغرب بالطريقة التي رأيناها هو للاسراع بخراب تركيا ودمار شعبها ؟
٣: وأخيراً …؟
ولهذا السبب خاصة أوتى به ، ولبس عباءة الدين ، سلام ؟