افادت مصادر كوردية بمقتل 18 جنديا تركيا في جنديرس وبلبلة إثر اشتباكات بين مقاتلين كورد وقوات غصن الزيتون تزامنا مع قصف تركي على قريتي كيمار وبراد ناحية شيراوا في عفرين شمالي سوري.
وذكرت قناة “روسيا اليوم” أن القوات التركية قصفت قرية زور مغار الحدودية شرق الفرات في ريف عين العرب كوباني.
وأضافت وسائل إعلام كوردية أن القصف التركي طال أيضا قريتي سفتك وزرافة الواقعتين غربي مدينة عين العرب، دون ورود أنباء عن وقوع ضحايا في صفوف المدنيين.
ويواصل المدنيون النزوح بالآلاف عن عفرين والبلدات والقرى المحيطة بها باتجاه مناطق تقع تحت سيطرة الأكراد وأخرى تحت سيطرة القوات الحكومية السورية.
وكانت “قسد”، وهي قوات سوريا الديمقراطية، قد أعلنت عن توقف حملة “عاصفة الجزيرة” التي تنفذها ضد تنظيم “داعش” في دير الزور بسبب الأوضاع في عفرين، وانسحابها من شرق الفرات للتصدي للهجوم التركي على عفرين.
يذكر أن الجيش التركي وفصائل “الجيش السوري الحر” قد سيطروا بالكامل على مركز مدينة عفرين، في إطار عملية “غصن الزيتون” ضد وحدات الحماية الكوردية شمالي سوريا.


١:إنها فرصة الكورد الاخيرة لإثخان هذا الثور الهائج “المُلا المزيف أردوغان” بالجراح ، بإعلان الجهاد ضده في كل مكان حتى لا ينام أمناً أو يرتاح ؟
٢: يجب عدم إعطاءه فرصة تضميد جراح جيشه ومرتزقته للتقدم للحسكة أو قامشلي أو كوباني ، خاصة وأن الحقيقة العسكرية تقول { كلما توغل جيش في أرض الأعداء إزداد رعباً وتكلفة وشقاءاً وعناءاً ، سلام ؟
٣: وأخيراً …؟
أنها لفرصة ذهيبة للكورد وخاصة من فقدو أحبة وأعزاء للانتقام لمنه ومن جيشه ومرتزقته ، كما أنها فرصة للإعادة تفعيل حرب العصابات ليس فقط ضده بل وضد كل خونة وأعداء الكورد ، وصدقوني سيهب لنجدتهم ألاف المقاتلين الأجانب المحترفين ، سلام ؟
يجب علی الکورد أولا حسم أمرهم ، هل نحن مرتزقة لأمريکا و أوروبا و نقاتل إلی أن يتخلوا عنا و يذهبوا هم و نبقی نحن هنا لوحدنا نواجه ترکيا و باقي الأعداء ؟؟؟ أم نحن شعب يتوکل علی الله ثم علی نفسه و يريد البقاء مرفوع الرأس علی أرضة دون أن يتجرأ ترکيا علی أن يمسه ؟ إن أخترنا الأول فمصيرنا أسود و لن تکون أحسن من مصير المرتزقة الفيتناميين عندما ترکتهم أمريکا بعد الإنسحاب من فيتنام ، و إن إخترنا الخيار الثاني فهو أيضا خيار صعب و مليء بالتحديات ، هل يمکننا مواجه ترکيا لوحدنا ؟؟؟ بالطبع لا ، لأننا و ببساطة لا نملك سلاح جوي و لا نملك أيضا ما يمکنه تحييد سلاح الجو الترکي ، إذا علينا إيجاد طريقة ما لإقناع روسيا ” أنا شخصيا لا أعرف کيف ” بالتخلي عن ترکيا و بفرض حظر جوي فوق مناطقنا في سورية و العراق ، ثم يجب أن نقنع الإيرانيين و العرب في سورية و العراق بأن ترکيا خطر وجودي عليهم و بأننا صمان الأمان و قلعة الوقوف بوجه طموحات أردوغان و ترکيا و إن سقطنا سقطوا جميعا ، نتحالف معهم شرط أن ندفع جميعا الثمن و ليس الکورد لوحدهم فلا نحارب عن أحد لوحدنا ، إن إستطعنا أن نصل إلی إتفاق کهذا يمکننا أن نحافظ و نبقي علی وجودنا ، ترکيا في النهاية تعمل من أجل أجندة أوروبا و أمريکا و لن يتخلوا عنها من أجل الکورد ، فليکن ذلك واضحا لنا