تمكنت قوات حكومة دمشق من رسم خط دفاعي شديد حول بعض المدن والبلدات في ريف حماة دفاعاً عنها، بينما قتل وأصيب العشرات من المرتزقة في سلسلة غارات جوية روسية على مواقع في ريف حماة ومدينة إدلب.
في ظل استمرار مرتزقة “هيئة تحرير الشام/ جبهة النصرة” المدعومة من الاحتلال التركي توسعها ضمن مناطق سيطرة قوات حكومة دمشق، دفعت الأخيرة بتعزيزات عسكرية كبيرة مع رسمها خط دفاعي في محيط مدن عدة للحفاظ عليها، فيما شنت روسيا غارات جوية عنيفة على إدلب.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن تعزيزات عسكرية ضخمة وصلت وأعادت تموضعها ورسمت خط دفاع شديد في مدينة طيبة الإمام وبلدتي خطاب وصوران بريف حماة الشمالي ومدينتي السقيلبية ومحردة ذات الغالبية المسيحية شمال غرب حماة، إضافة إلى محيط القرى العلوية، وذلك مع تراجع حدة المعارك بعد سيطرة مرتزقة النصرة على بلدات مورك وكفرزيتا واللطامنة وخان شيخون في ريفي حماة وإدلب.
المرصد: الغارات الروسية تقصف أرياف إدلب وحماة
ومنذ ساعات مساء السبت، تواصل الطائرات الحربية الروسية شن غاراتها الجوية على محيط مدن وبلدات مورك وخان شيخون وكفرنبل وحزارين وتل كوكبة بريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي، والتي سيطرت عليها مرتزقة النصرة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة.
أما صباح اليوم نفذ الطيران الحربي الروسي سلسلة من الغارات الجوية التي طالت المناطق المذكورة أيضاً إضافة لمدينة إدلب ومحيط قرى فليفل وكوكبة وكفر موس جنوب المدينة.
المرصد: مقتل 7 مرتزقة من النصرة بانفجار صواريخ مفخخة بخان شيخون
وكان المرصد السوري وثق مقتل 7 مرتزقة من جبهة النصرة والمجموعات المرتزقة الآخرين التابعين للاحتلال التركي، بعد انفجار عدد من الصواريخ المفخخة التي تركتها قوات حكومة دمشق في أحد المستودعات بخان شيخون جنوب إدلب قبل انسحابها وبسط المرتزقة السيطرة على المدينة يوم أمس.
قوات حكومة دمشق قالت أنها استعادت السيطرة على بعض المواقع الاستراتيجية في ريف حماة
ومنذ يوم أمس أعادت قوات حكومة دمشق ترتيب مواقعها العسكرية وتثبيت نقاط جديدة على أطراف مدينة حماة وريفها وتعزيز الطوق الأمني حولها، مع إرسال تعزيزات شملت قوات خاصة واستعادة السيطرة لأول مرة منذ 80 ساعة، على مواقع استراتيجية مثل جبل زين العابدين وطيبة الإمام وقمحانة وخطاب، وسط استمرار وصول التعزيزات العسكرية.

