بعد أتفاق أمريكي تركي على أنسحاب قسد من مدينة منبج ، نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر في مدينة منبج أن الفصائل الموالية لتركيا تقوم بعمليات قتل على الهوية وتعفيش لممتلكات المواطنين الكرد الذي يبلغ عددهم نحو 30 ألف عائلة في مدينة منبج.
ونفذت الفصائل عمليات انتقامية في حارة نواجة والأسدية وطريق الجزيرة، شملت إحراق منازل المواطنين وسرقة ممتلكاتهم وإذلالهم وتصفية ما لا يقل عن 3 بينهم سيدة في حصيلة أولية.


تحية، وبعد.
إتفاقيات الكورد مع الجهات المعادية أو مع الوسطاء تكون في معظمها ناقصة من طرف ممثلي الكورد الذين يفاوضون ويبرمون الإتفاقيات.
إذ عندما نوقش موضوع إنسحاب آمن لقوات مجلس منبج العسكري كان من المفترض للمفاوض الكوردي أن ينتبه إلى الناحية الهامة التي تقع كامل مسؤولية حماية المواطنين الكورد في منبج عليه وحيث أن بعضهم هم من اللاجئين الذين وصلوا للتو من تل رفعت والشهباء والجميع يعرف كم من الحقد والشر تكنه شراذم تركيا تكنه لهؤلاء.
آمل أن للجهات المسؤولة في روز آفا أن تستفيد من دروس الماضي وأن تكون أكثر جدارة في الدبلوماسية كما هي في ساحات القتال.
وحفظ الله شعبنا أينما كان.
مؤسسة الدراسات الكوردية والإسلامية
Kurdish&Islamic Studies Association