مأساة إنسانية تهدد حياة آلاف المدنيين وسط مخاوف من انتهاكات ترتكبها تركيا و الفصائل الموالية لها في منبج

أفاد نشطاء المرصد السوري بوجود مدنيين عالقين داخل بعض أحياء مدينة منبج بريف حلب الشرقي، وذلك بعد سيطرة فصائل غرفة عمليات “فجر الحرية” على أحياء في المدينة. ويعاني المدنيون من صعوبة الخروج بسبب الحصار المفروض، وسط مناشدات إنسانية لإجلائهم خوفاً من وقوع انتهاكات قد تصل لحد القتل والاختطاف بحق من تتهمهم الفصائل الموالية لتركيا بالتعامل مع قوات سوريا الديمقراطية.
ويُقدّر عدد سكان مدينة منبج بحوالي 500 ألف نسمة تقريباً، بينهم مكونات محلية ونازحون من مناطق كانت تقع تحت سيطرة النظام، العديد منهم توجهوا مؤخراً إلى منطقة عين العرب (كوباني) بريف حلب الشرقي، التي استقبلت أيضاً مهجّري عفرين في الأيام الأخيرة، وسط ظروف إنسانية صعبة ومعاناة متفاقمة.
وشهدت منبج وريفها منذ اليومين الماضيين، حركة نزوح للأهالي باتجاه المناطق المجاورة في الريف الشرقي ومنطقة عين العرب (كوباني)، بعد دخول الفصائل مدينة منبج نتيجة العملية العسكرية التي قامت بها “فجر الحرية”.