الكورد والفرس والآشوريين والعرب والتركمان في العراق والترك المغولي في دولة تركيا- احمد موكرياني

 

ان سكان العراق في السهول الوسط والجنوب خليط هجين من الأقوام والهجرات السامية وبقايا المرتزقة والغزاة من الجيوش الغازية, اما الكورد فهم الأمة الوحيدة الأصيلة المستوطنة في جبال كوردستان من زاغروس شرقا  الى جبال حمرين غربا (جنوبا) ومن حدود أرمينيا شرقا (شمالا) الى عفرين غربا (شمالا) وحافظوا على تراثهم ولغتهم وتقاليدهم  لأنهم سكنوا الجبال التي شكلت الخطوط الدفاعية الطبيعية ضد الغزاة وحتى ان إسكندر المقدوني لم يغزوا كوردستان بل سار في جنوب كوردستان لغزو فارس والهند.

حافظ الكورد على لغتهم وعاداتهم بسبب عزلتهم عن الآخرين في جبال كوردستان، فلم يختلطوا بالاقوام الأخرى الا بعد فتح الإسلامي للممالك والاوطان خارج الجزيرة العربية.

رجح عدد من المؤرخين بأن السومريين هم كورد نزحوا من جبال زاغروس الى ملتقى نهري الدجلة والفرات في العراق وأسسوا الحضارة السومرية وحتى ان بعضهم رجح بأن نسب النبي إبراهيم صلى الله وعليه وسلم الى الكورد، للأسباب التالية:

  • قوله تعالى في كتابه الكريم ” وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيم رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَة مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُن إِلَيْكَ ثُمّ اجْعَل عَلَى كُلّ جَبَلٍ مِّنْهُن جُزْءًا ثُم ادْعُهُن يَأْتِينَك سَعْيًا وَاعْلَم أَنَّ اللَّهَ عَزِيز حَكِيم” (البقرة، الآية (200))، فلا توجد جبال في جنوب العراق كي يضع النبي إبراهيم عليه الصلاة والسلام عليها بقايا الطير سوى تل سنام في سفوان عند الحدود العراقية الكويتية، وتل سنام ارتفاعه 152 متر عن سطح البحر ولا يتكون من أربعة جبال، وتل سنام يبعد اكثر من 200 كم من موقع أور التاريخي، الموقع المفترض لميلاد النبي إبراهيم عليه الصلاة والسلام، أي ان مكان حدوث الواقعة (مناداة الطير) كانت محددة بأربعة جبال على الأقل، فلا توجد جبال في المنطقة الا جبال زاغروس الكوردستانية التي تحد العراق من الشرق .
  • اختار النبي إبراهيم زوجته سارة أم أنبياء اليهود الكوردية من زاخو من كوردستان العراق وسار بها الى فلسطين ومصر ومكة والى فلسطين، فلم يكن اختياره لها عبثيا لجمالها بل لوجود رابط قومي بينهما ولغة مشتركة.

القصد من المقدمة أعلاه بان الشعب الكوردي على ارض كوردستان الحالية في العراق وإيران وتركيا وسوريا هو الشعب الوحيد الأصيل من أحفاد يافث ابن نوح منذ  ان رست سفينة النبي نوح عليه السلام على الجودي في ارض كوردستان، قال تعاللى في كتابه الكريم: “وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءكِ وَيَا سَمَاء أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاء وَقُضِيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ” (هود، الآية (44)).

اما الغزاة والاقوام المهاجرة:

  • الفرس اختلط تاريخ الفرس مع تاريخ مملكة ميديا الكوردية وان اللغة الفارسية مقتبسة من اللغة الكوردية التي حافظت على لغتها بسبب العزلة في جبال كوردستان، لذلك نجد الكثير من مفردات اللغة الكوردية في اللغة الفارسية، واختلط العرق الفارسي مع العربي بعد الفتح الإسلامي، ان عرق (DNA) أئمة آل البيت الكرام من نسل الأمام حسين عليه السلام وزوجته شهربانو، وهي ابنة آخر أكاسرة الفرس يزدجر الثالث أهداها الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه الى الإمام حسين بن الامام علي بن ابي طالب عليهما الصلاة والسلام بعد اسرها، خليط من عرق كسرى الفارسي وعرق النبي محمد صلى الله عليه وسلم (وهو خليط من العرق السومري (النبي إبراهيم عليه الصلاة والسلام) والعربي العدناني (بني يعرب ) عن طريق النبي إسماعيل عليه الصلاة والسلام))، أي ان معظم من يدعون انفسهم اليوم سادة ويعتمرون العمامات السوداء ليسوا عرب أقحاح بل خليط من العرق السومري والعربي والفارسي.

ان أطماع الفرس لا ينحصر في استعادة عرش كسرى  (طاق كسرى) أي بغداد وان استعادوا نفوذهم السياسي على حكومة بغداد المذهبية ولن يتوقفوا الى ان يرفعون الراية الفارسية على طاقة كسرى وتفُرض اللغة الفارسية على مدارس العراق، وهم لا يخفون نيتهم في السيطرة على العراق وسوريا ولبنان وحتى على مكة المكرمة.

  • الآشوريون: هم من الموجات السامية المهاجرة الى العراق والشام، ويرجع اصلهم الى سام ابن النبي الله نوح عليه السلام الذي أسس مدينة صنعاء (مدينة سام او سام ستي) في اليمن، وان اول المدن التي سكنوها في العرق هي الشرقاط ودعوها “آشور كات” أي بوابة آشور، تسكنها الآن عشائر عربية، لماذا لا يطالب الآشوريون بمدينتهم التاريخية الشرقاط من اللذين هاجروا بعدهم الى ارض العراق او يطالبون بعاصمتهم مدينة الموصل، ولكنهم يدعون بأن كوردستان كانت اشورية، لا ننكر بأن الاشوريين استعمروا كوردستان لفترة من الزمن ولكن لا يعني استعمار كوردستان لفترة زمنية يشرعن أستوطانهم لكوردستان، مع العلم ان المكان الوحيد في العراق لم يُهجر منه المسيحيون والآشوريون هو إقليم كوردستان، ومدينة عينكاوة في محافظة أربيل دليل لا يقبل الشك للرد على المتطرفين او المأجورين لقوى معادية للكود.
  • العرب: الكل يعلم بأن العرب قدموا من الجزيرة العربية مع الفتوحات الإسلامية وهم آخر الموجات السامية التي هاجرت من الجزيرة الى العراق، فلا داعي للتفصيل لما هو معروف للطلبة الابتدائية عند دراستهم لتأريخ المنطقة والفتوحات ألإسلامية، نرى تعصب العرب القومي الاستعلائي جهارا وكأنهم أصحاب الأرض وعلى الآخرين الخضوع لسلطانهم وسطوتهم، فيتفاخر رئيس البرلمان السابق المُقال محمود المشهداني بعدم تطبيق المادة 140 من الدستور العراقي كي لا تستعيد كوردستان الأراضي المستقطعة منها في عهد صدام حسين. ورئيس البرلمان الحالي الاخونجي سليم الجبوري يذهب مع محافظ نينوى ليجتمعا اجتماعا مغلق مع الطاغية الدجال اردوغان ليتآمروا ويحاربوا الكورد بدل ان يعيدوا أهاليهم الى ديالى والى الموصل ويطردوا المليشيات المذهبية الإيرانية من محافظاتهم ويطردوا القوات العسكرية المحتلة التركية من العراق، فلو كان في بغداد حكما وطنيا وقضاء عادلا لحكموا علىيهما بالخيانة العظمى ولأعدموهما في ساحة التحرير في بغداد.
  • التركمان: جاؤا كمرتزقة من ألف مرتزق مع الجيش العباسي الى العراق وليس لهم أي ذكرى وطنية على ارض العراق سوى عيد تأسيس الجبهة التركمانية السياسية الموالية لتركيا، تأسست في مدينة أربيل في كوردستان العراق في عام 1995 اي قبل حوالي 23 سنة فقط، وعند احتفالهم بهذا العيد السياسي في العراق وعلى ارض كوردستان يتزينون بعلم دولة تركيا التي لا تخفي عنصريتها ضد الكورد. ان راية الجبهة التركمانية هي نفس راية دولة تركيا باللون الأزرق وهي جبهة سياسية عنصرية هدفها الرئيسي محاربة الكورد وكوردستان تنفيذا لأوامر الطاغية الدجال اردوغان.
  • الترك: هم قبيلة من سكان جبل اتاي في شمال غرب منغوليا اتبعوا مسيرة هولاكو الى الغرب واهدافهم كانت القتل السلب وكسب الغنائم، ثم تبنوا الإسلام كوسيلة لإضافة الشرعية على غزواتهم للدول وتجييش المسلمين في جيوشهم فارتفعت نسبة الأمية في العراق الى 98 بالمئة في العهد العثماني، ومن يدعون انفسهم اتراك في دولة تركيا الحالية لا ينتمون الى اصولهم التاريخية، بل أصولهم أرمنية وكوردية ويونانية وأبناء الحريم والسبايا العثمانية، لأن قبائل الترك في جبل اتاي ملامحهم المنغولية مشابه للجنس الأصفر سكان منغوليا والصين الحاليين.

 

السؤال: لماذا لم يؤسس الكورد دولة كوردية لحد الآن؟

  • توفرت لسكان جبال كوردستان المياه والموارد الزراعية في كل الفصول السنة، أي اكتفوا ذاتيا، فلم يدفعهم الجوع والعطش للبحث والسطو على الأراضي الآخرين كما فعلت الموجات المهاجرة من صحراء الجزيرة العربية ومن برابرة منغوليا بحثا للمراعي والمياه، ولم يتجرأ احد من الدخول الى كوردستان بسبب وعورة التضاريس وعدم تحملهم لبرد الشتاء المثلج في كوردستان.
  • تأسست ممالك كوردية عديدة عبر التأريخ واهمها مملكة ميديا التي أسقطت الامبراطورية الأشورية بدعم صهر ملك ميديا الملك نبوخذنصر ملك بابل زوج ابنة ملك ميديا “اميديا” التي بنى لها نبوخذنصر الجنائن المعلقة، قصرعلى شكل جبل بمدرجات زراعية خضراء، التي تعتبر احدى عجائب الدنيا السبع في العالم القديم لتستأنس “اميديا” مكان إقامتها في بابل.
  • بعد الفتح الإسلامي والدعوة الإسلامية للمساواة بين البشر، انضم معظم الكورد الى الدين الإسلامي ولكن بقى بعضهم على معتقداتهم القديمة كالزرادشتية واليزيدية واليهودية والمسيحية، لذلك لم توجد النية لإنشاء دولة كوردية مستقلة في العصر الإسلامي وحاربوا تحت راية الإسلام ومنهم القائد صلاح الدين الأيوبي محرر القدس من الصليبيين، وقاتلوا تحت راية العثمانيين باسم الإسلام الى ان ظهر الصراع المذهبي بين الفرس الصفوي والعثمانيين وظهور حركة قومية طورانية لإحياء القومية التركية متأثرين بالحركات القومية في أوربا.

كلمة أخيرة:

  • لا يمكن للطاغية الدجال أردوغان او للتجار القومية والدين والمهاجرون والمرتزقة اللذين أقاموا في ارض كوردستان ان يسلبوا ارض كوردستان بحدودها التاريخية من الكورد او ان يحالوا القضاء على أحلام الكورد في الحرية والمساواة والتمتع بإدارة وطنهم كوردستان وهم الشعب الأصيل الوحيد في ارضهم كوردستان منذ الآلاف السنين. والا سيكون مصير الحالمين منهم في القضاء على الكورد وكوردستان مصير من سبقهم من الطغاة والمرتزقة.
  • ان شعب عفرين سجل اجمل واروع آيات الكفاح ضد عنصرية الطاغية الدجال اردوغان وجيشه عرمرم بدباته وطائراته، فلولا طائراته لكانت كوردستان سوريا مقبرة لجنوده ولأحلامه العنصرية ولمرتزقته من تجار الدين من الأخوان المسلمين الذين شقوا روح التآلف والمساواة بين الشعب السوري العربي والكوردي في سوريا، ولهرب جنوده ومرتزقته من المعركة كما هرب سليمان شاه جد المغولي العثمان الاول وغرق في نهر الفرات.
  • الى ضيوف كوردستان والمهاجرين اليها واحفاد الغزاة والمرتزقة، عليكم بأحترام اداب الضيافة ولا تحاولوا ان تسرقوا أصحاب الدار وارضهم وانتم اعلم بتاريخكم ولكنكم تتجاهلون وتتغابون كي تتنعموا بمغانمكم وتنكروا فضل الكورد عليكم، ان تحطيم الرمز التاريخي للثائر كاوة الحداد ضد الظلم في عفرين من قبل مرتزقة اخوان الشياطين تتساوى مع عمليات تحطيم الاثار التاريخية وبيعها عن طريق تركيا من قبل داعش فالطاغية الدجال اردوغان الداعم الرئيسي للمنظمتين الارهابيتين.

 

8 Comments on “الكورد والفرس والآشوريين والعرب والتركمان في العراق والترك المغولي في دولة تركيا- احمد موكرياني”

  1. الفقرة الأولى من المقال صحيحة 100% ، لكن تفسير التاريخ بالأوهام شيءٌ فظيع وكذب من أساسه ، الدين شيق ذهني من ألأدب البشري يُفسره ويُعلله كيفما يشاء ولا إتفق إثنانٌ عليه في شيء ، حتى أصحاب الدين الواحد ، سارة لم تكن كوردية هي أخته بنت أبيه من زوجةٍ أخرى ……. ولا علاقة للكورد بها ، هو هرب من الكورد لأنهم كانوا يُريدون قتله عندما لجأ إليهم في حران
    اللغة الفارسية ليست مشتقة من الكوردية كلاهما نفس القوم ، فلا أحد يُمنه أن يتقدم على الآخر فالجذر واحد والفروع تتشعب ، ما بالك أن الأعداد الكوردية من 11 إلى 20 هي فارسية اللفظ وليست كوردية أبداً

    1. الي حاجي علو، قبل ان تكذب الخبر عليك تقديم ما يكذب، ان الارقام والاعداد متداولة عند الفرس والكورد اصلها هندية، لأن الهنود هم اللذين ابتكروا الارقام وان رموز الارقام المستخدمة في اللغة العربية والكوردية والفارسية تسمى ارقام هندية اما رموز الارقام المستخدمة في اوربا هي ارقام عربية، ،ان لفظ الارقام في الكوردية والفارسية والهندية هي نفس الالفاظ، وانصحك ان تطلب من اول هندي تقابله ان يعد لك الارقام لتتأكد من الموضوع قبل تكذيب خبر، اما سارة فأذهب الى زاخوا وسوف يؤكد لك سكان زاخوا الاصلاء ذلك، وان اسم ابراهيم الخليل لنقطة الحدود العراقية مع الحدود دولة تركيا ليست كذبة، ان حوران ليست مدينة كوردستانية بل سهل يمتد من جنوب سوريا الى شمال الاردن.
      ان بلاد فارس تعرض لغزواة عديدة منهم وليس محددا من قبل اسكند رالاكبر والمغول والفتوحات الاسلامية وتجد كثيرا من الكلمات العربية متداولة في اللغة الفارسية، لا يمكن انكار حضارة الفارس ولكن المؤرخين يشيرون كثير الى حضارة فرس وميديا كحضارة واحدة.

  2. ١: إنصهار الكل في دولة مواطنة ومنع الأحزاب الدينة والإثنية والقومية هو الحل الوحيد لتجنيب بلداننا شرور المرضى والمتخلفين عقلياً وخلقياً ، خاصة في ظل وجود مرتزقة القوميات والدين ، وغيره مجرد تمنيات وأوهام وكلام ؟

    ٢: حقيقة لو كان لدى شعوبنا وعي ولو 51% لما كان هذا حال الجميع ، ولما لعبنا بِنَا العم سام ولا مرتزقة الترك ولا أولاد الحرام ؟

    ٣: حسب علمي أن من بنيت لها الجنائن المعلقة كانت تدعى “سمير أميس” وليس ميديا ، وَيَا حبذا لو نورتنا بالمصادر التي إعتمدتها ؟

    ٤: وأخيراً …؟
    مصيبة الكورد أنهم لا يفيقوا من سباتهم إلا عندما تصل نصول السيوف لرقابهم ، أي الحسرة بعد خراب البصرة ، سلام ؟

    1. الي س السندي: ان سمير اميس ملكة اشورية عاشت سنة 800 قبل الميلاد، بينما فترة حكم نبوخذ نصر تمتد من 605 الى 562 قبل الميلاد، اما اميديا فكانت ابنة ملك كيخسروا الذي نتغنى به في انشودتنا القومية وملك ميديا من 625 الى 585 قبل الميلاد.

  3. الأخ السندي المحترم
    بشأن النقطة الثالثة
    سمير أميس قبل الميلاد تقريباً 820 هي كنة شليمونصر الثالث الذي عاش في منتصف القرن التاع قبل الميلاد حدود 850 ق ب ، وأم الملك أدد أو نيريري ( لست متأكد منه بالضبط فالأسماء غريبة تنسى بسرعة
    أما الجنائن فقد بناها نبوخذنصر في أوائل القرن السادس قبل الميلاد 580 أو نحو ذلك للملكة أماتيس وهي خالة كورش الذي إحتل بابل بعد موتها وموت زوجها وأستيلاء نبو نائيد على العرش من إبنهما الصغير الذي يُقال أنه اُرسل إلى بين العرب في رحلة اللاعودة ، وطبعاً تشابه الإسمين قد يُحدث خلطاً لا سيما أن الأخبار تنشر شفوياً لمئات السنين قبل تدوينها ، وبإمكانك تتبع التارخ في الكوكل وأنا لست متأكداً من دقة المعلومات

  4. الأخ الموكرياني الأفضل أن نذهب إلى التوراة سفر التكوين إصحاح عشرين بدلاً من زاخؤ التي لا علاقة لها بالموضوع نهائياً
    ثم الأرقام ليست لغة أحد هي رموز يستخدمها كل من شاء ، أنا أتكلم عن النطق بالأعداد من 11 إلى عشرين هي ليست كوردية ولا هندية هي فارسية فقط بدليل صوت الزاي الملفوظ ش في الكوردية مثل (( روز فارسي ــ رؤزً بالكوردي ) فنقول يك أز ده ، دوو أز ده / سي أز ده ، أما جار ده فصوت ز مختفي لإلتقاء الساكنين

    1. ان التورات لم يذكر بأن سارة لم تكن كردية ولم تقل بأن سارة كانت فارسية او كانت عضوة في الجبهة التركمانية، والروايات تشير بأن سارة كانت ابنة عم النبي ابراهيم عليهما السلام.
      ان تاريخ العرب والمنطقة قبل الاسلام استند على مدونات اسرائلية تسمى الأسرائيليات، وبعض المعلومات التاريخية في الاسرائيليات غير صحيحة مقارنة مع الاكتشافات الاثررية، فعندما اكتشف حجر الرشيد قرب مدينة الرشيد في مصر في عام 1799 اثناء حملة نابليون على مصر وعليه كتابات بثلاث لغات منها الهيروغيليفية المصرية والاغريقية، فتمكن عالم فرنسي من حل ابجديات اللغة الهيروغيليفية المصرية مستند الى النص الاغريقي على الحجر، واثبتت الكتابات الهيروغيليفية احداث تاريخية مخالفة لما جاءت في الاسرائليات.
      الم تسأل حاجي علو لماذا يتعاطف الشعب اليهودي مع الكورد، وهل تعلم بأن احدى الحكومات الاسرائيلية كانت تضم اربع وزراء كورد بما فيهم وزير الدفاع.

      اما الارقام فهي ابتكار هندي وكانت بدون صفر (0) فهذب علماء المسلمون في العصر العباسي الارقام الهندية واضافوا رقم الصفر (0) الى النظام العددي الهندي وكتبوها كما هي متداولة في الغرب الآن 0 1 2 3 5 ، واذا لا تصدقني اسأل اي استاذ جامعي مختص بالرياضيات عربيا كان او تركمانيا او فارسيا.
      سوف لم ارد على تعليقاتك القادمة لأنك لست كورديا ولكنك تحاول تقليل من شأن الكورد، اذا كنت صادقا اكتب اسمك الكامل لنتعرف عليك واتصل بك مباشرة لأشرح ما خفي عليك.

  5. إبراهيم خليل ليس كوردياً حتى تكون إبنة عمه كوردية ، هو آرامي جد اليهود أصحاب التوراة الحقيقي ( صحف موسى الخمسة ) وهي خمسة فقط (( التكوين ، الخروج ، تثنية ، العدد ، لاويين ) وما عداها , تاريخ الشعب اليهودي بعد إيشوع ، في سفر التكوين ورد (( إنها بنت أبي وليست بنت أمي فاتخذتها زوجة لي )) ، وما ترده أنت صورة إسلاميّة للموضوع
    والأرقام ( هي إيرانية ) وليست هندية و لكن التاريخ العربي لا يُنسب شيئاً للعجم مهما كان حتى لونسبوها إلى الأسكيمو أو الهنود الحمر إلاّ الفرس أو الكورد هذا كفرٌ وحرام ونحن نعتمد على ذلك التاريخ بعيون مغمضّة ونردده على علّاته

Comments are closed.