المال لمن يعمل لمن ينتج    لا لمن يحصل عليه بدون تعب – مهدي المولى

 

هذه نظرية  الرئيس الامريكي ترامب الذي قرر تطبيقها و التعامل  مع الاخرين وفق تلك الرؤية   والتي تقول من حق الذين يعملون ويساهمون في بناء الحياة في صنع المال  ان يشاركوا الذين لم يعملوا ولم يساهموا في بناء الحياة في صنع المال في الاموال التي بين ايديهم  لان  هذا المال نزل عليهم  جاءهم من حيث لا يعلمون وبدون تعب وعناء  حتى انه لم يكتف في المشاركة معهم بل دعا الى الأستيلاء على كل هذه  الاموال   ومنع هؤلاء الاغبياء من التصرف  وهكذا قرر التعامل من ال سعود وبقية عوائل الخليج والجزيرة وفق الرؤية التي طرحها  لانهم مصدر فساد وارهاب وهذا ما فعلته وتفعله هذه العوائل الفاسدة  ال سعود وبقية البقر في نشر الفساد والارهاب في العالم  حيث وضعت هذه الاموال في  تأسيس شبكات الدعارة والفساد ومنظمات الارهاب والجهل في العالم

وهذا ما بدأ به الرئيس الامريكي مع عائلة ال سعود ومن خلال لقائه بولي عهد ال سعود بن سلمان   حيث بادره قائلا

لديكم اموال كثيرة كثيرة لا تعد ولا تحصى التي اتت اليكم  بلا تعب ولا عناء   في حين شعبنا يتعب ويعاني  لينتج لكم ما تحتاجون وتشترون  بأموال جاءتكم من حيث لا تعلمون

وهذا يعني ان هذه الاموال التي بين ايديكم   أستحوذتم عليها بدون تعب وبدون اي عناء  لا يمكنكم التصرف بها انها ملك الشعوب العاملة التي تتعب لهذا على الشعب الامريكي ان يتصرف بها ويقيد ايديكم  ومنعكم من  تدمير الحياة وذبح الانسان وافساده

المعروف ان ترامب في الثمانينات من القرن العشرين كان يحلم بنقل الاموال التي استحوذت عليها العوائل الفاسدة التي احتلت الخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود الى امريكا   وهذا   الوعد  هو الذي   دفع الشعب الامريكي الى اختياره رئيسا لأمريكا   وكان الرئيس الوحيد الذي نجح في السيطرة على اموال هذه العوائل ونقلها الى الولايات المتحدة وكانت سببا في  القضاء على الازمات الاقتصادية التي واجهت امريكا كما ساعدت في عدم اغلاق  مصانع السلاح وافلاسها في امريكا وحتى في الدول الغربية وعدم افلاس واغلاق الكثير من بيوت الدعارة والانحراف والشذوذ في امريكا في الدول الاخرى

لا  شك انها فكرة سليمة  وعلى الامم المتحدة  المنظمات الانسانية الاخذ بها رغم  سوء نية الرئيس الامريكي  فهذه الاموال  الكثيرة ليس من حق امريكا ولا ترامب  انها من حق ابناء الجزيرة ابناء العرب اولا واخيرا  لانها تعاني الفقر والجوع والمرض والجهل والبطالة والتخلف نعم لا مريكا ولدول اخرى الحق في ما تقدمه من خير لهذه  الشعوب  لابناء الجزيرة والخليج  لا  تتوزع بين االرئيس الامريكي وزوجته وبنته وبعض عشيقاته وبين هذه العوائل الفاسدة من اجل حمايتهم  وحماية وحشيتهم وفسادهم

ففكرة الرئيس الامريكي الهدف منها  نقل اموال الجزيرة والخليج الى امريكا مقابل حماية امريكا هذه العوائل

رأيت المئات يستجدون في شوارع  جدة والمدينة ومكة من ابناء الجزيرة   واب يبيع كليته من اجل ايجاد العلاج لابنائه وعوائل تعيش بين القبور وكنت عندما اسمع مثل هذه الامور لم اصدقها  وكنت اقول  هذا مستحيل فاموال ال سعود مثل الرز كما قال  الرئيس المصري الجنرال عبد الفتاح السيسي او كما  علق الرئيس الامريكي عندما قدم له ابن سلمان 575 مليار دولار  انه قليل واريد اكثر لان هذه الاموال انها  كلفة مزة جلسة خمر لساعة واحدة بالنسبة لك

لهذا على ابناء الجزيرة ومن خلفهم العرب جميعا ان لا تنتظر من  ساسة البيت الابيض  ان يمنحوهم هذه الاموال التي اخذوها من هذه العوائل الفاسدة او حتى بعضها لان هذه العوائل الفاسدة على استعداد ان يسلموا كل اموالهم  كل نسائهم كل ابناء الجزيرة والخليج وكل العرب والمسلمين الى امريكا ومن معها بشرط ان لا يمنحوا ابناء الجزيرة والعرب اي دينار واحد

وهذا يعني ان هذه العوائل الفاسدة  المحتلة للجزيرة والخليج وعلى رأسها ال سعود ترى في ابناء الجزيرة والخليج والعرب والمسلمين العدو الاول والوحيد  لهذا قررت اذلالهم وفرض العبودية والوحشية من خلال سرقة اموالهم ومنحها الى امريكا واسرائيل والدول الغربية وحرمان ابناء الجزيرة والعرب والمسلمين

كما قامت بتأسيس  مجموعات ارهابية تدين بالدين الظلامي الوهابي ونشرها في كل العالم فهناك اكثر من 250 منظمة ارهابية هدفها ذبح العرب والمسلمين وتدمير مدنهم ونشر الفوضى فيها مثل القاعدة داعش النصرة وغيرها

كما قامت  بتأسيس شبكات الدعارة  ونشر بؤر الرذيلة بكل انواعها  وفي كل انحاء العالم وخاصة في الدول العربية والاسلامية حتى انك لا تجد شبكة للدعارة والبغاء والفساد في العالم  الا وأحد افراد هذه العوائل مشرفا وممولا  لتلك  الشبكة