علق زعيم المتمردين في سوريا أبو محمد الجولاني، للمرة الأولى، على الهجوم الإسرائيلي على البلاد، وقال إن قواته ليس لديها أي نية للدخول في صراع معها. وفي خلفية كلامه احتلال الجيش الإسرائيلي للمنطقة العازلة على الحدود ومئات الهجمات التي نفذتها إسرائيل ضد أهداف جيش الأسد في جميع أنحاء سوريا يخرج. وبعد خروج الإيرانيين لم يعد هناك أي مبرر لأي تدخل خارجي في أراضي البلاد”.
وشدد الجولاني على أن انتصار المتمردين في سوريا يعد أيضاً انتصاراً على النفوذ الإقليمي لإيران الذي وصفه بـ “الخطير على المنطقة بأكملها”. وأشار إلى أن قواته لديها القدرة على ضرب القواعد الروسية في البلاد، لكنها فضلت تجنب القيام بذلك من أجل بناء علاقات جيدة. وأوضح في الوقت نفسه أنه ليس لديهم أي مشكلة مع الشعب الإيراني، قائلا: “لقد دخلنا مدننا – وليس طهران”.
وفي الوقت نفسه، ناشدت الحكومة السورية الانتقالية مجلس الأمن الدولي مطالبة باتخاذ إجراءات ضد إسرائيل، وطالبت الحكومة في مناشدتها الأمم المتحدة بإجبار إسرائيل على الوقف الفوري لهجماتها في سوريا والانسحاب من المناطق التي سيطرت عليها. التي زعمت أنها تم القيام بها في انتهاك لاتفاقية فصل القوات لعام 1974.
وبالتزامن مع كلام الجولاني، واصل سلاح الجو قصفه المكثف لعشرات الأهداف في دمشق وطرطوس واللاذقية، بحسب تقارير في الشبكات العربية.
14


حال السوريين مع نظام بشار الاسد واسرائيل.. حال..
الغزال الهارب لساحل البحر هربا من الوحش الذي يطارده بالغابة.. ولكنه لم يدرك بان صيادين جاءوا من البحر ونزلوا واصطادوا الغزال واخذوه معهم..
كذلك السوريين ينظرون لبشار الاسد جلادهم.. ولم يدركون بان هناك صياد اسمه اسرائيل جاءهم من الخلف ويصطاد بهم..
ايران والاسد وروسيا اضعفوا سوريا وبطشوا بها وشردوا شعبها.. واضعفوها.. وسلمت بعد ذلك للاتراك ولاسرائيل..
وهناك اطياف بالمنطقة تتمنى اضعاف الدول الوطنية عسى ان تجد لها فرصة لتستقل عن تلك الدول..
ايهما اخطر على دول المنطقة (سوريا والعراق ولبنان).. المنادين بالعداء ضد اسرائيل .. ام .. المطالبين بالتطبيع؟
التطبيع يسحب البساط من تحت اقدام المتاجرين بالقضيةالفلسطينة..فكل مشاكلنا بالعراق وسوريا ولبنان واليمن هم رافعي العداء ضد اسرائيل.. فشرعوا لانظمة دكتاتورية فاسدة .. وانظمة مليشياتيه حزبية فاسدة.. وتسببوا بالفقر لشعوب المنطقة .. واتبعوا سياسة العسكرية.. وصنعوا المليشيات وزجوا تلك الدول بحروب دمرتها واهلكتها.. وهيمنة فئة من الالوغاشية سراق المال العام ومهربي النفط والمخدرات.. ليحكمون تلك الدول..
التطبيع مع اسرائيل ضرورة ليس حبا باسرائيل..لان بالسياسية لا يوجد حب وكراهية.. بل مصالح دول
على الجولاني اقامة علاقات مع دولة اسرائيل.. لطمئنة العالم بان سوريا تعمل بداخل حدودها ولخدمة شعبها..
ونحذر من اسلمة التعليم والمجتمع والدولة.. لان مصيرهاالفشل وردة فعل شعبية معارضة
كما هو مصير التعريب التي مارستها الانظمة القومية والتي زالت بايادي شعوبها نفسها.. كما في سقوط الانظمةالقومية العربية البعثية بسوريا والعراق..
وللاكراد.. سياسة التكريد احذروا منها.. واقصد تدفق سكاني من اكراد ليسوا من دولكم للاراضي التي تتواجدون فيها لتغير ديمغرافي وزيادة نسبتكم.. فهذا ايضا مصيره خطير..