محافظة حلب: هاجمت فصائل “الجيش الوطني” بإسناد مدفعي، محور تل سيرتيل بالقرب من سد تشرين بريف منبج شرقي حلب، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات مسلحة بينها وبين قوات سوريا الديمقراطية، باستخدام الأسلحة الثقيلة، أسفرت عن مقتل 4 عناصر من الفصائل، إضافة إلى إصابة 3 عناصر لـ “قسد”.
وفي سياق متصل، نفذت فصائل “الجيش الوطني” عملية تسلل على نقاط عسكرية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية على محور دير حافر بريف حلب الشرقي، فيما ردت الأخيرة على تجمعات الفصائل في قرية الأمام بالقرب من محور ذاته، باستخدام المسيّرات، أسفرت عن إصابة عنصر لـ الفصائل” بجراح متفاوتة.
وتشهد محاور في ريف منبج، وسد تشرين وجسر قره قوزاق تصاعداً لافتاً في حدة الهجمات التركية بدعم من فصائل “الجيش الوطني”، بعد فشل عملية وقف إطلاق النار بوساطة أمريكية، مخلفاً خسائر بشرية، في صفوف المدنيين والعسكريين.
ووثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ بدء المعارك في 12 كانون الأول 2024، مقتل 465 شخصاً من كلا الطرفين، توزعت كالتالي:
48 مدنياً، بينهم 6 سيدات و4 أطفال
342 عنصراً من الفصائل الموالية لتركيا.
75 عنصراً من قوات قسد والتشكيلات العسكرية التابعة لها، جراء الاستهدافات البرية والطيران المسيّر.
ويشار إلى أن الهجمات التركية الأخيرة تمثل تصعيداً غير مسبوق، حيث تسعى تركيا لفرض واقع ميداني جديد، وسط دعوات متزايدة لإيقاف الهجمات.
المرصد السوري

