تم رفع العلم الإسرائيلي مساء أمس (الاثنين) من قبل مجهولين في إحدى ساحات مدينة السويداء التي تعتبر عاصمة الطائفة الدرزية في سوريا، ومن ثم تم إنزال وحرق فيلم وثائقي يحكي باختصار قصة الأقليات في سوريا هذه الأيام في ظل النظام الجديد، وتحديداً قصة الأقلية الدرزية.
وفي الآونة الأخيرة، تزايدت “المغازلات” بين إسرائيل والطائفة الدرزية في البلاد، خاصة بعد تصريحات رئيس الوزراء نتنياهو، الذي قال في حفل تخريج دورة الضباط: “لن نتسامح مع أي تهديد للطائفة الدرزية في جنوب سوريا”، وهو ما يستقبله الطرف الآخر بصعوبة. لقد كان هناك أفراد من الطائفة الدرزية يعارضونهم، ولكن كان هناك أيضًا من اعتبرهم فرصة.
إن ارتباط الأقليات، وخاصة الدروز والأكراد، فيما بينهم وبين إسرائيل، هو أحد الأمور الرئيسية التي تقلق تركيا وعناصر أخرى في محور الشر في المنطقة في الوقت الراهن.
قناة 14 الاسرائيلية


الأكراد لم يفهمو الماضي حتى وصلت بهم أمورهم إلى إلغاء أنفسهم, لكن عليهم الآن أن يفهمو المستقبل وإلاّ ……