قتله تحولوا الى وزراء: وزير عدل حكومة الجولاني قام بقتل أمرأتين في ساحة أدلب سنة 2015 و بدم بارد

 

أثار تعيين شادي الويسي وزيراً للعدل في الحكومة السورية المؤقتة جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار تسجيلين مصورين قديمين يُظهرانه وهو يتلو حكم إعدام بحق امرأتين بتهمة “الإفساد والدعارة” خارج إطار القانون. وأثارت هذه التسجيلات موجة غضب عارمة، مع دعوات لإقالته فوراً.

أكدت منصة “تأكد” المتخصصة في التحقق الرقمي، أن الملامح ونبرة الصوت في أحد التسجيلين تتطابق بنسبة عالية مع الوزير الحالي شادي الويسي، الذي كان حينها يشغل منصب قاضٍ. وأشار مسؤول رفيع إلى أن الشخص الذي يظهر في الفيديوهين هو بالفعل الويسي.

تعليقات المستخدمين عبر مواقع التواصل جاءت غاضبة ومنددة، حيث اعتبر كثيرون أن تعيين شخصية متشددة مسؤولة عن مثل هذه الأفعال يمثل ضربة لكل مبادئ العدالة والإنسانية. وقال أحد المغردين: “أن يتم منح منصب وزير العدل لشخص شارك في إعدام امرأة بدم بارد عام 2015 هو صفعة لكل قيم العدالة والإنسانية”.

وسط هذا الغضب، يواجه النظام السوري الجديد انتقادات متزايدة بسبب سياساته في تعيين شخصيات متشددة في مناصب قيادية، ما يثير تساؤلات حول مستقبل العدالة وحقوق الإنسان في سوريا تحت قيادة الجولاني.

One Comment on “قتله تحولوا الى وزراء: وزير عدل حكومة الجولاني قام بقتل أمرأتين في ساحة أدلب سنة 2015 و بدم بارد”

  1. الكل يستنكر و يستهجن هذا الفعل ان يقوم الشخص بقتل انسان من اجل ان ذلك اﻻنسان قد قام بعلاقة جنسية خارج قناعة و دين ذلك الشخص .. !!!!

    لماذا ﻻ يسال اي انسان ما هو القانون الذي يسمح بالقتل و اذهاق روحه من اجل علاقة جنسية .. ؟!
    ﻻ احد من المسلمين الخرنكعيين الشرق الاوسطين يستجراء ان يقول و بشجاعة فليسقط ذلك اﻻله الذي يقتل اﻻنسان من اجل العلاقة و الرغبة الجنسية التي هي غريزة طبيعية و سيكولوجية موجودة قبل اﻻديان، حتى لو كان ذلك اﻻله هو نفسه الله اﻻسلامي … !!!!

    عندما يقتل اﻻله اﻻنسان من اجل العلاقة الجنسية … فان ذلك الاله قد حشر نفسه في كلاسين الانسان، تحت اسم التنظيم.
    و بالتالي على مستوى التطبيق، عند حشر اله اﻻسلام المدعو (الله) نفسه في كلسون اﻻنسان، فان خرج راس من الكلسون و قارع راس الله، فلا تستغرب ذلك، و حتى ان طال الله اﻻسلامي نوع من الضرب من قبل ذلك الموجود في الكلسون ، فلا تستغربوا … !!!!
    بل هو شيئ طبيعي جدا … !!!!
    باعتبار ان لب و روح الجريمة هنا من سبب حشر الله اﻻسلامي نفسه في كلسون اﻻنسان، فسوف استعمل المثل الكوردي الوقح في هذه الحالة والذي يقول:
    (Du dîk li sergûkî nacivin) .. ﻻ يجتمع ديكان على مزبلة واحدة !
    وكذلك ﻻ يجتمع راس السلفي للانسان مع راس الله اﻻسلامي في كلسون واحد … ﻻن النتيجة سوف تكون القتل حتما !

Comments are closed.