كشف البیت الأبیض عن موعد انسحاب القوات الأمريكیة من سوريا، بعد حالة الجدل التي أحدثتھا التصريحات الأخیرة للرئیس ترامب برغبته في انسحاب سريع للجیش الأمريكي من سوريا.
وأعلن البیت الأبیض، الأربعاء 4 نیسان 2018 ،أن انسحاب القوات الأمريكیة من سوريا رھن بالقضاء نھائیا على “داعش” في سوريا، وكذلك أيضا بـ”نقل” المسؤولیات التي تتولاھا القوات الأمريكیة حالیا إلى “القوات المحلیة”، التي ستواصل الولايات المتحدة تدريبھا، لضمان أن التنظیم الإرھابي “لن يعود للظھور مجددا”.
ووفقا لـ”فرانس برس”، قالت المتحدثة باسم البیت الأبیض سارة ساندرز للصحفیین: “نريد التركیز على نقل (المسؤولیات) إلى القوات المحلیة لضمان عدم عودة ظھور تنظیم داعش، وقد حققنا بعض التقدم”.
وأضافت: “كما قال الرئیس ترامب منذ البداية فھو لن يضع جدولا زمنیا عشوائیا. ھو يقیّم الوضع من منظار الفوز بالمعركة ولیس من منظار مجرد إطلاق رقم عشوائي، بل التأكد من أننا ننتصر، ونحن نفعل”.
وشددت المتحدثة على أن “الھدف ھو حتما ھزيمة داعش، وما أن يتحقق ھذا الأمر بالكامل، وما أن تزول الحاجة إلى وجود قوات ھناك ويصبح بإمكاننا نقل المسؤولیات إلى القوات المحلیة”، يمكن عندھا سحب القوات الأمريكیة من سوريا.
جاء ھذا التوضیح على خلفیة إعلان البیت الأبیض أن “المھمة العسكرية” للقضاء على “داعش” في سوريا شارفت على الانتھاء، لكن من دون أن يشیر إلى أي جدول زمني محتمل لانسحاب القوات الأمريكیة منھا.
يذكر أن أمريكا تفوم بتدريب و دعم قواة سوريا الديمقراطية منذ عدة سنوات و أستطاع تحالفهم تحرير الرقة عاصمة داعش.


ليس هناك خبر أمريكي يستحق التعليق ، هم يقولون شيئاً ويفعلون ضده ، وأحياناً يقولون ولا يفعلون شيئاً وأُخرى يضربون دون أن يقولوا شيئاً إذا كان الهف هو داعش ، فلمن سلموا عفرين ؟ نعم باقون حتى تستلم القوات التركية الداعشية إدارة المناطق التي أحتلتها وتنقسم سوريا، أي شيء توقعوه من أمريكا