طهران، بتاريخ 26 حزيران 2025 — أعلن المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي ، في خطاب نشرت مقتطفات منه عبر صفحته الرسمية على منصة إكس (تويتر سابقاً) ، عن “انتصار عظيم” لإيران على كل من الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية ، رغم التصعيد الأخير الذي شهدته المنطقة.
وقال خامنئي:
“أُبارك هذا الانتصار على الكيان الصهيوني الزائف. بالرغم من كل صخبه وادّعاءاته، فقد خارت قواه تقريبًا، وسُحق تحت ضربات الجمهورية الإسلامية.”
خامنئي: “ترامب تدخل لإنقاذ إسرائيل.. لكنه فشل”
وتابع خامنئي في خطابه:
“أهنئكم بانتصار إيران العزيزة على النظام الأمريكي. لقد دخل النظام الأمريكي في حرب مباشرة لأنه شعر بأن الكيان الصهيوني سيُمحق بالكامل ما لم يتدخل. تدخل لإنقاذه ولم يحقق أي إنجاز.”
وجاءت تصريحات خامنئي بعد الهجوم الإيراني الكبير الذي استهدف القواعد الأمريكية في قطر، وخاصة قاعدة العديد الجوية ، التي تُعد واحدة من أكبر المراكز العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط.
واعتبر خامنئي أن الهجوم الصاروخي الإيراني كان رسالة واضحة للولايات المتحدة، وقال إن “الجمهورية الإسلامية وجهت صفعة قوية لأمريكا، إذ شنت هجومًا على إحدى أهم قواعدها في المنطقة، وألحقت بها أضرارًا جسيمة”.
“قدرة إيرانية على ضرب القواعد الأمريكية.. ويمكن أن يتكرر”
وأكد خامنئي أن القوة الإيرانية أثبتت أنها قادرة على اختراق الدفاعات الإسرائيلية المتقدمة والمتطورة، وأنها تمكنت من تدمير مواقع عسكرية ومدنية بشكل دقيق ، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يمثل نقلة نوعية في القدرات الاستراتيجية لإيران .
وقال:
“قدرة الجمهورية الإسلامية على الوصول إلى قواعد أمريكا الرئيسية في المنطقة، وتتمكن من اتخاذ إجراء ضدّها متى ما ارتأت الوقت مناسبًا، هو حدث عظيم. هذا الحدث يمكن أن يتكرّر في المستقبل أيضًا، وستكون كلفته على العدو باهظة حتمًا.”
يعكس الخطاب الأخير لخامنئي تصعيدًا في لهجة التحريض الداخلي والخارجي ، حيث يسعى إلى تقديم إيران كدولة منتصرة في الحرب، رغم التقارير التي تشير إلى أن الرد الإيراني لم يكن كاسحًا كما وصفته القيادة الإيرانية ، وأن الضرر المادي والبشري لم يكن كبيرًا بالمقابل مع وجود تعطيل جزئي في بعض المنشآت فقط .


لكن سلفه الخميني كان أكثر صدقاً منه عندما قال أنا ابارك هذا النصر (في حرب صدام) بأن تجرع (جام زهر خوب ترة أز إين بيروزي) كأس السم هو أفضل من هذا النصر ماذا فعل هو بإسرائيل وماذا فعلت هي به ,,, إن الدين سيجعل مستقبل إيران مليئاً بمثل هكذا إنتصارات طالما شعبه بهذه الدرجة من الجبن والغباء , ماله لفلسطين وإنجازاته لقنابل إسرائيل وأمريكا ودماء خيرة أبنائه هدراً لصواريخهم ,,,,,,,,,,,,,, بارِك ولا تتردد طالما تخاطب شعباً لا يفهم شيئاً