واشنطن / دمشق، بتاريخ 29 حزيران 2025 — صرّح جيمس جيفري المبعوث الأمريكي السابق لسوريا، ديفيد باراك ، اليوم الأحد، بأن الولايات المتحدة ستعمل فقط مع الحكومة السورية الانتقالية الجديدة ، معتبرًا أن هذه المرحلة تمثل فرصة لإعادة بناء الدولة السورية على أسس جديدة.
وجاءت تصريحات باراك خلال مقابلة مع وكالة الأناضول التركية الرسمية ، حيث أكد أن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي قاتلت إلى جانب القوات الأمريكية في الحملة ضد تنظيم داعش، يجب أن تندمج عسكريًا وسياسيًا في البنية الوطنية للدولة السورية الجديدة .
وقال باراك:
“من وجهة نظر أميركية، كان التعاون مع قوات سوريا الديمقراطية رائعاً، لكنه انتهى. الآن، يجب أن تندمج (قسد) في الجيش السوري الجديد، كجزء من عملية إعادة توحيد الدولة.”
وأضاف:
“لا يقتصر الأمر على (قسد)، بل يتضمن أيضاً العلويين والدروز وغيرهم من المكونات السورية التي تسعى إلى التمثيل السياسي. الجميع يجب أن يكونوا ضمن إطار الدولة السورية الموحّدة، وليس خارجها.”
وشدّد باراك على أن الاندماج الكامل للمجموعات المسلحة والمكونات العرقية والدينية داخل الهيكل الوطني السوري ليس عملاً بيروقراطيًا بسيطًا، بل هو عملية معقدة تستلزم وقتًا وجهوداً سياسية واجتماعية متواصلة.
وقال:
“مجدداً، هذه المسألة هي عملية”، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لن تفرض حلولاًا آنية أو تدخلات مباشرة، بل ستراقب عن كثب كيف تسير الأمور مع الحكومة المؤقتة برئاسة عبد الحميد الجولاني.
تأتي تصريحات باراك في ظل تغيرات دراماتيكية في الخارطة الجيوسياسية السورية ، خاصة بعد التصعيد الأخير بين إسرائيل وإيران، وانخراط القوى الإقليمية مثل تركيا وروسيا في دعم الحكومة السورية الجديدة .


اندماج قسد فى الجيش العقائدى السورى المتطرف والمنفلت التابع لحكومة الجولانى صنيعة نظام الثعلب الماكر اوردوغان كأفراد وبدون ضمانات واعتراف بكافة حقوق مكونات الشعب السورى يعنى تذويبهم و يعتبر مجازفه وانتحار وتخلى امريكا عن قسد يشكل اكبر خطر على امن واستقرار سوريا والمنطقه فى ظل حكومة مركزيه لا تختلف عن نظام الاسد وفى غياب مؤسسات دستوريه وتشريعيه ووجود جيش وجندرمه من الايغور غير المنضبطين و غير المؤمنين بالحرية والديقراطيه والتعايش والسلام وحقوق الغير