حماة / دمشق، بتاريخ 18 تموز 2025 — شهد ريف محافظة حماة الشرقي، اليوم الجمعة، حادثتين ميدانيتين لاغتيال مسلحين مجهولين لرجلين من الطائفة العلوية”، في مؤشر خطير على أن “الانتقام الطائفي يُعيد تعريف الحرب في سوريا”، وأن “التصفيات لم تعد فقط نتيجة الصراع المسلح، بل أصبحت أدوات لرسم السياسات المجتمعية”.
إعدام ميداني في قريتي نوى وزغرين.. ومسلحان يهربان
في الحادثة الأولى في قرية نوى، التابعة لمنطقة السلمية بريف حماة الشرقي، أقدم مسلحان مجهولان، يستقلان دراجة نارية، على طلب الماء من منزل أحد الشيوخ العلويين”، وما إن لبّى الرجل طلبهما حتى أطلق المهاجمان النار عليه مباشرة، وقتلته في الحال”، قبل أن “يهربا بسرعة باتجاه الطرق الريفية”.
وفي الحادثة الثانية في قرية زغرين جنوب سلمية، استهدف المسلحان رئيس الجمعية التعاونية الفلاحية، وطلبا منه باسمه، ولدى خروجه أطلقا النار عليه من مسافة قريبة، وقُتل على الفور”، ليُعيدا التأكيد على أن العنف الطائفي ما زال يُستخدم كأداة لتصفية الحسابات، وربما كجزء من حملة أوسع تستهدف العلاقة بين الطوائف”.

