مجزرة عائلة القسيس خالد مزهر في السويداء.. العائلة مسيحية و ليست درزية: ” صراع الجولاني ديني طائفي”

السويداء / دمشق، بتاريخ 21 تموز 2025 — ارتكبت مجموعة مسلحة موالية للحكومة السورية المؤقتة، مجزرة مروعة في مدينة السويداء، حيث اقتحمت منزل القسيس خالد مزهر، راعي الكنيسة الإنجيلية في المدينة، وذبحت 12 فردًا من عائلته، بينهم نساء وأطفال”، في مشهد تقشعر له الأبدان، ويُعيد إشعال التساؤلات حول طبيعة الدولة التي يُعاد تعريفها في سوريا، وحول مصير الأقليات، حتى من أبناء الطوائف التي تُعتبر “أصلًا سوريًا”، والتي تحوّلت إلى ضحية في خضم الصراعات الطائفية والسياسية”. هذه العائلة مسيحية و ليست درزية و هذا خلق قلقا كبير بأن الحرب الدائرة  في السويداء هي حرب جهادية ضد كل من لا يؤمن بالارهاب الطائفي الداعشي. 

مجزرة بحق عائلة مسيحية.. 

القسيس خالد مزهر، كان قد اعتنق المسيحية قبل سنوات، وأصبح راعيًا للكنيسة الإنجيلية في السويداء”، دون أن يتعرض لأي مضايقات في الماضي، وكانت عائلته تعيش في المدينة كجزء من النسيج المجتمعي، لكن “التحول الديني لم يُعد يحمي، والدم أصبح ورقة في لعبة أوسع”، حيث تُستخدم الطائفية كذريعة، والسلاح كأداة، والقانون كغطاء، والدولة كأداة لإعادة توزيع العنف”.

وقال أحد النشطاء المحليين:

“عائلة القسيس لم تكن يومًا معارضة، ولم تكن غريبة عن الجبل، لكنها دفعت الثمن، لأنها أصبحت رمزًا للآخر، والدولة التي تُستخدم كغطاء للقتل، لم تعد ضمانة، بل تهديدًا”.**