“الجولاني يفرض الخصار على السويداء”: موجة احتجاجات واسعة ضد الحصار…

السويداء / دمشق، بتاريخ 29 تموز 2025 — شهدت محافظة السويداء ،  الإثنين، موجة احتجاجات واسعة شملت عشرات القرى والبلدات ، من بينها: متان، الجنينة، القريا، شهبا، صلخد، بكة، الكفر، أم الرمان، سهوة الخضر، المنيذرة، شقا، عرمان، ملح، رساس، المشقوق، مفعلة، دوما، قنوات، مجادل، بهم، وصما البردان، حبران، وعرى ، في تعبير جماهيري واسع عن الرفض القاطع للانتهاكات والمجازر التي تُرتكب بحق المدنيين، والاحتجاج على الحصار المفروض من قبل قوات الحكومة الانتقالية برئاسة أحمد الجولاني (أحمد الشرع).

وشارك في الاعتصامات مئات المواطنين من مختلف الطوائف والمكونات ، رافعين لافتات كُتب عليها:

  • “نرجو من الإعلام الحر الضغط لفتح معابر إنسانية”،
  • “أين الإعلام العالمي؟”،
  • “الجوع ليس وسيلة حرب”،
  • “الحصار جريمة ضد الإنسانية”.
“حياة بلا ماء ولا طعام”: كارثة إنسانية تتفاقم

أكدت مصادٍ محلية وإغاثية أن الأوضاع الإنسانية في السويداء تشهد تدهورًا سريعًا، مع:

  • انقطاع شبه كامل للمياه،
  • نفاد المواد الغذائية الأساسية،
  • شحّ حاد في الأدوية،
  • توقف المستشفيات عن العمل،
  • نزوح أكثر من 100 ألف نسمة داخل المحافظة.

وأضافت المصادر أن “المجتمع المحلي يعيش كارثة حقيقية، تشمل 36 قرية، ونحتاج إلى جسر جوي عاجل لنقل المواد الطبية والغذائية”.

قافلة إغاثة واحدة فقط تدخل عبر “ممر الحياة”

دخلت قافلة إغاثية كبيرة تضم 27 شاحنة إلى السويداء، عبر طريق بصرى الشام – بكا، الذي أصبح الممر الإنساني الوحيد المؤدي إلى المحافظة.

وتحمل القافلة، التي رافقتها الهلال الأحمر العربي السوري واللجنة الدولية للصليب الأحمر ، ما يقارب:

  • 200 طن من الطحين،
  • سلال إيواء وغذائية،
  • 2000 سلة صحية،
  • فرش وحرامات،
  • أدوية ومواد طبية،
  • مستلزمات أساسية مثل حليب الأطفال.

وأكدت المصادر أن القافلة تجاوزت نقاط تفتيش الأمن العام في بصرى الشام، ونقاط الفصائل المحلية عند مدخل السويداء، في خطوة تُقرأ على أنها محاولة لتضليل الرأي العام العالمي.

وأضافت أن “هذه هي القافلة الثالثة التي تدخل إلى السويداء منذ فرض الحصار العسكري في 13 تموز”، لكنها “لا تكفي لسد النقص الهائل في الاحتياجات”.

“الحصار أداة القمع”: السكان يرفضون الترهيب

أكد متظاهرون أن “الحصار ليس وسيلة أمنية، بل أداة قمع تُستخدم لفرض الإذعان، ونرفض أن نُجوع كي نُستسلم”..