الحسكة / دمشق، بتاريخ 9 آب 2025 — كشفت وكالة الأناضول التركية، مساء الجمعة، أن الحكومة السورية المؤقتة بدأت تدرس إلغاء جولة المفاوضات المقررة مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، رداً على “مؤتمر وحدة المكونات” الذي عُقد صباح اليوم في مدينة الحسكة، بمشاركة واسعة من ممثلي العشائر العربية، والكرد، والدروز، والعلويين، والمسيحيين، داعياً إلى نظام لا مركزي ودستور يضمن التعددية العرقية والدينية والثقافية.
ووصف مصدر حكومي سوري، وفق “الأناضول”، المؤتمر بأنه “تصعيد خطير”، ويُظهر “عدم جدية قسد حيال المفاوضات مع دمشق”، مضيفًا أن “الحكومة تدرس خياراتها، بما في ذلك إلغاء جولة باريس، إذا لم يكن هناك طرح جدي لتنفيذ اتفاق 10 آذار”.
“لا مركزية أم انفصال؟” – دمشق تُعيد تعريف التعدد
أكد المصدر أن “المؤتمر الذي عُقد تحت اسم (وحدة موقف المكونات) دعا إلى إنشاء دولة لا مركزية، ووضع دستور يضمن التعددية”، في ما وُصف بأنه “رفض صريح للهوية المركزية التي تُروّج لها حكومة الجولاني”.
وأضاف:
“هذا ليس حواراً، بل إعلان حرب على وحدة الدولة. لا يمكن التفاوض مع طرف يُخطط لتقسيم سوريا من تحت الطاولة”،.

