مرصد الإعلام الفيلي
في البداية، نرحب بكِ السيدة لمياء عبد الستار الفيلي، هل ممكن أن تعرفينا على نفسك وتطلعيننا على أبرز ملامح سيرتك الذاتية؟
انا لمياء عبد الستار شاكر الفيلي تولد 1974 بغداد
من عائلة فيلية مناضلة ومن الاغنياء المعروفين انذاك كان جدي معروف بمنطقة سيد سلطان علي
وكذلك والدي وعمامي معروفين بمنطقة باب الشيخ رحمة الله عليهم، حرمت من اعز اهلنا واقاربنا بتهجير 1980 لذلك اخذت على عاتقي ان اكون سند للفيلية بأسترجاع حقوقهم، درست ادارة الاعمال/بجامعة سانت لورانت /درستها اون لاين والان طالبة دراسات اولية لكلية الاعلام/ قسم الصحافة الاذاعية والتلفزيونية.
ما هي أهم المحطات أو الإنجازات التي تفتخرين بها في مسيرتك الشخصية والمهنية؟
افتخر بأني انجزت الكثير للفيلية وخصوصاً المقربين والجيران بالمنطقة من الفيلية استعدت لهم الجنسية العراقية التي سحبت منهم وكذلك اعدت عقاراتهم المصادرة من قبل النظام البائد والبعض اخذت لهم تعويض نقدي بدل العقار، وكذلك انجزت الكثير من معاملات الشهداء الفيلية والسجناء الفيلية بمؤسسة الشهداء والسجناء ودائرة التقاعد ولازلت اعمل جاهدة ليومنا هذا لخدمتهم وانجاز معاملاتهم بدوائر الدولة.
ما الذي دفعكِ لخوض تجربة الترشيح في الانتخابات؟
حقيقة الذي دفعني لخوض تجربة الترشيح هو الألم الذي كبر بداخلي طول هذه السنوات بعد سقوط النظام، نحن الان في عام 2025 ومازلنا نطالب بحقوقنا والى متى نبقى نطالب؟
لذلك قررت ان اكون الصوت الفيلي العالي الذي يصرخ ويستعيد الحقوق من كل من يتعمد تهميشنا، وبأذن الله اوفق واكون عند حسن ظن اهلي وناسي من الفيلية ومن كل عراقي مظلوم ومهمش ومن الله التوفيق.
من وجهة نظرك، هل حصلت المرأة الكوردية الفيلية على الفرصة الكافية لإبراز دورها في المجتمع؟
طبعاً دور المرأة سواء كانت كوردية فيلية بصورة خاصة او المرأة العراقية بصورة عامة من وجهة نظري اخذت دورها بكل مجالات الحياة وبكل مؤسسات الدولة، طبعاً هذا التصريح سوف يزعج بعض النساء لكن يجب قول الحقيقة لدينا نساء فيليات يشغلن مناصب عدة وكذلك بصورة عامة المرأة العراقية تشغل الكثير من المناصب الان عندنا من الوزيرات العديد ولله الحمد، انا بوجهة نظري ارى المرأة بيدها ان تبرز نفسها بكل منصب تشغله من خلال قوة شخصيتها ولباقتها واداء دورها بصورة صحيحة ونأمل بالفترة المقبلة نرى من نسائنا الفيليات يشغلن مناصب مهمة بالدولة واهمها ان تكون وزير الهجرة من النساء الفيليات لان هذه الوزارة هي من استحقاق الفيلية.
برأيك، ما الخطوات التي يجب اتخاذها للحفاظ على الهوية الفيلية ونقلها للأجيال القادمة؟
اول خطوة هي ان نترك التسقيط فيما بيننا وان نكون سند لبعضنا البعض، وان نفتخر بهويتنا وان نُعرف الناس من هم الفيلية! لان حقيقة اتألم عندما اصادف عراقي لا يعرف من هم الفيلية! لذلك علينا ان ناخذ على عاتقنا بنشر حملات توعوية نعرف بها عن الهوية الفيلية ومن هم الفيلية وماهو تاريخهم حتى نترك للاجيال القادمة قاعدة قوية يستطيعوا الاستناد عليها وان يفخروا بها.
كلمة أخيرة تحبين توجيهها لجمهورك وللكورد الفيليين داخل العراق وخارجه؟
اوصي كل كوردي فيلي داخل العراق وخارجه ان يفتخر بقوميته ومذهبه اينما يكون، وان نترك الخلافات والسجالات لانها سبب فرقتنا، واوصيهم واحثهم ان يتوجهوا الى دوائر الجنسية ويغيروا القابهم !
ويرجعوا الى عشائرهم الكوردية لان اغلب الفيلية انضموا لعشائر عربية وقت التهجير والبعض الاخر اطلق على لقبه اسم المنطقة التي يسكن بها
فعلينا الان ان نثبت للجميع نحن عدد يفوق كل الاقليات لانهم اعتبرونا اقلية ولم ينصفونا وكان استحقاقنا مقعد واحد بالكوت للكوتا الفيلية للأسف،
واوصيهم ان يحسنوا الاختيار في هذه الانتخابات حتى يكون لهم خير من يمثلهم بمجلس النواب لان طال الانتظار 22عام ونحن بأمل ان نستعيد الحقوق وان نعثر على رفات شبابنا المغيب رحمة الله عليهم
واخيرآ تمنياتي التوفيق لكل فيلي مرشح لانتخابات مجلس النواب بهذه الدورة واشكركم على هذا اللقاء.

