أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، الثلاثاء، أن أي حل مع الكرد أو أبناء السويداء ممكن في ظل وحدة سوريا، باستثناء الانفصال، مشدداً على أن “جميع الحلول مطروحة، إلا تفكيك البلاد”.
جاء ذلك في تصريحات لافتة أدلى بها الشرع لصحيفة “النهار” الكويتية، حيث قال: “كل الحلول مع الكرد وأبناء السويداء يمكن مناقشتها، عدا الانفصال. والانفصال مستحيل، وستبقى دعواته مجرد أحلام”.
وشدد على أن سياسة الدولة ترتكز على “التسامح لا الانتقام”، في إشارة إلى محاولات طمأنة المكونات التي تعيش حالة من التوجس من السلطة المركزية، خصوصاً في ظل التحركات الشعبية في السويداء، وتمسّك “الإدارة الذاتية” في الشمال الشرقي بحق تقرير المصير.
وأضاف: “نحن لا نحارب من أجل الانتقام، بل من أجل بناء دولة موحدة، تضمن حقوق الجميع دون تمييز”.
نفى الشرع بشكل قاطع أن يكون له أي انتماء لـجماعة الإخوان المسلمين، وقال: “كنت المتضرر الأكبر من تنظيم داعش، ومن كل أشكال التطرف”، مشيراً إلى أن “الدولة الإسلامية” دمّرت مدننا وسبيتَ فيها آلاف العائلات.
وأكد أن “جميع الأيديولوجيات القومية والإسلامية في المنطقة قد فشلت”، معتبراً أن سوريا تسير الآن نحو نموذج جديد يعتمد على الواقعية السياسية، والمواطنة، والشراكة الوطنية.


إذاكان مصراً على هذا فذلك يعتي أنها الحرب مع إسرائيل من اليوم فبشار هرب بسبب نفاذ صبر إسرائيل التي لن تنسحب من الجولان أبداً وكانت قد طالبت بكامل بحيرة الطبريا وبعض الجولان مقابل التطبيع ولما إمتنع بشار عالجته بكل الطرق ولما لم ينفع معه طردته وسيلتحق به الجولاني إن طالب بمسقط رأسه