** السيسي وألأزهر والقيم المحمدية … بين إستحمار العقول وألإنتحار العجول ** سرسبيندار السندي

 

* المقدّمة
١: القيم هى المبادي والمعتقدات التي تُسَيْر الأفراد والمجتمعات ، والسؤال كَيْف تصلح القيم المحمدية (كالقتل والسلب والنهب والغزوات وإغتصاب السبايا والقاصرات ونكاح الدبر والميتة وإرضاع الكبير) نهجاً ومعتقداً وديناً لأم ألدنيا وشعوبها؟

* المَدْخَل والمَوضُوعْ
١: عندما يقرر السيسي وبضغط من شيخ ألازهر وإرهابيه على عودة القيم المحمدية لمصر فهذا يعني واحد من إثنين إما العودة لإستحمار العقول أو ألانتحار العجول ، فمصر ليست أفغانستان ولا حتى السودان أو باكستان؟

٢: في رأي المتواضع أرى أن قرار السيسي هذا يشبه قرار “صدام حسين” الذي قرر إعادة القيم المحمدية الارهابية للعراق كوسيلة أخيرة لنجاته من غضب العراقيين بناءً على نصيحة المُلا الصوفي عزت الدوري ، فبعد تمكنه من العراق والعراقيين هو وأولاده وإخوته وعشيرته ورفاقه وحاشيته وشبع من ملذات الحياة قرر فجأة التوبة على حساب أرزاق مئات ألألاف من العراقيين وخاصة المسيحيين وألأيزيديين وغيرهم ، إذ قام بغلق ومنع كل وسائل اللهو والملاهي والبارات ومحلات بيع الخمور وألانكى تسمى بعبد ألله المؤمن وظهر في صور يحمل القرأن أو ساجداً يصلّي (حقيقة نعمة العبد ونعمة المؤمن) بدليل كوارثه وكوارث أولاده وإخوانه بحق العراقيين التي لا تعد ولا تحصى (وتكفي تصفيته لرفاقه وحروبه وعمليات ألأنفال (الانذال) دليلاً) متناسياً أن ألله بالمرصاد لكل طاغية ومنافق ودجال؟

٣: إذا كان السيسي ودجال العصر شيخ ألأزهر وهذه ليست تهمة بل حقيقة (عودو لما قاله في موتمر النخب الألمانية قبل سنوات) يعلمان علم اليقين بأن المجتمعات الحديثة لا تنهض بالقيم ألإسلامية البالية التي أكل الدهر عليها وشرب بل بالنظم والقوانين العصرية والحديثة بدليل الواقع المخزي والمهين لمعظم الدول العربية والاسلامية ، مما دفع بمعظم الدول الاسلامية والعربية وعلى رأسها السعودية لتركها لابل وسجن وتكفير من يروج لها ويتبناها؟

إذن لما يصر السيسي وشيخ ألازهر على عودتها لأم الدنيا ما لم يكونا عميلين للغرب والصهيونية العالمية أو أعضاء في المحفل الماسوني الذي معظم قادة ألاخوان المسلمين أعضاء فيه ، كما ألأسد الاب والابن والقذافي وصدام وغيرهم وهذه صدقوني ليست نكتة أو مزحة بل خقيقة؟

لربما سيتساءل البعض وهم محقين إذن لماذا دمرو بلدانهم وصفوهم؟

الجواب ببساطة كل من يلعب بذيله معهم سيدمرون له بلاده ومن ثم يذلوه ويقطعون له رأسه ليكون عبرة لغيره ، وما قصف الدوحة بالأمس إلا رسالة تذكير وتحذير أخيرةٍ؟

* وأخيراً …؟
١: سأل داهية حكام العباسيين “هارون الرشيد” جحا ذات يوم هل تستطيع أن تعد المجانين في ديواني ، فقال لا يا موالي بل أستطيع عد العقلاء (وهذه من أسباب كوارث شعوبنا)؟

٢: المؤمن الحقيقي لا يوجد عنده حياد فهو إما صادق أو منافق ، فمن ثمارهم تعرفونهم كما يقول السيد المسيح ، سلاّم؟

 

One Comment on “** السيسي وألأزهر والقيم المحمدية … بين إستحمار العقول وألإنتحار العجول ** سرسبيندار السندي”

  1. تحياتي لك يا سيد سرسبيندار و ثم المسلمين جهله و لا يعلمون شي عن دينهم ولا يعلمون شي عن رضاع كبير ولا عن دبر ولا عن كلام محمد عندما قال امرت ان اقاتل الناس حتى يقولو لا إله إلا الله و محمد رسول و اذا قالو اعتصم مني دماهم و أموالهم و هنا هل الله امرت محمد ان يقاتل الناس حتى يقولو لا إله إلا الله محمد رسول الله و هنا لا دليل ان الله امر محمد و هل محمد اقوة أمة الله و الله لم يقل هذا و الله لم يؤمر أنبياء ان يقتلوا الناس ابدا و مثة يقولون ان محمد شق القمر و قال تلحم و ايذ كل اذا كذب و تاريخهم كلها قتل و غزوات و الضمار

Comments are closed.