“القوات الشعبية” في غزة تعلن نفوذها المتزايد وتنفي اتهامات التعاون مع إسرائيل

 

غزة – 
أعلن قائد ما يُعرف بـ”القوات الشعبية” في قطاع غزة، المعروف باسم أبو شباب، أن “أغلبية سكان غزة يكرهون حماس ويعارضون حكمها”، مؤكدًا أن قوتهما تزداد يومًا بعد يوم، حيث ينضم إليهما العشرات من المواطنين.

وقال أبو شباب، في تصريحات لـ”العربية نت”، إن مجموعته “تقوم بحماية المدنيين من أي هجمات قد تنفذها حماس”، مشيرًا إلى أن لديهم “خططًا متكاملة وكوادر أمنية ومدنية قادرة على فرض السيطرة” في مناطق تواجدهم، بما في ذلك مدينة رفح وأجزاء أخرى من القطاع.

وفي معرض رده على الاتهامات المتكررة بأن مجموعته “عملاء لإسرائيل” أو “خونة”، قال أبو شباب: “هذه الاتهامات لا تهمني، فكل من يعارض حماس يُوصَف تلقائيًا بأنه خائن”، معتبرًا أن التصنيف يُستخدم كأداة لقمع أي صوت معارض.

وأكد أن الهدف الأسمى لـ”القوات الشعبية” هو “حماية أبناء شعبنا ونقلهم من دائرة الحرب والقتال إلى مناطق الأمن والأمان”، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية والأمنية في القطاع منذ تصاعد الحرب الأخيرة.

ويأتي هذا التصريح وسط تقارير متزايدة عن تصاعد التوترات الداخلية في غزة، وظهور مجموعات محلية تتحدى سلطة حماس، لا سيما في ظل الغضب الشعبي من تداعيات الحرب، وانهيار الخدمات الأساسية، وتفاقم الأزمة الإنسانية.

وحتى الآن، لم تُعلّق حماس رسميًا على هذه التصريحات، لكن مصادر أمنية في القطاع أشارت إلى أن الحركة تراقب هذه التحركات “بقلق”، وتعتبرها محاولات لزعزعة الاستقرار الداخلي في وقت تواجه فيه ضغوطًا خارجية متعددة.