….. يا …. أنا- سوسن زنگنة
توكأت على عصاك… ونسيت الروح ….ها … هناك …..هناااا … يا أنا …!!! ليت ذاك العث ينهيني ويكف عن التلذذ، بلهم عسل الأمنيات كلما قلت لها … أما امتلأت …
….. يا …. أنا- سوسن زنگنة التفاصيل
توكأت على عصاك… ونسيت الروح ….ها … هناك …..هناااا … يا أنا …!!! ليت ذاك العث ينهيني ويكف عن التلذذ، بلهم عسل الأمنيات كلما قلت لها … أما امتلأت …
….. يا …. أنا- سوسن زنگنة التفاصيل
بدل رفو دهوك / كوردستان يمشي… وعصاهُ تحفظُ أسماءَ الطرقات، وخطوتُهُ صلاةٌ طويلة بين غيمٍ وذاكرة. قبعةُ الحلمِ على رأسه، وشالُ المنافي يدفئُ عنقَ القصيدة، وفي عينيه وطنٌ لا يُحزَمُ …
على كتفيهِ خارطةُ الحنين- الى بدل رفو التفاصيل
أَسْرَابُ الطُّيُورِ تَحُومُ حَوْلَ الْبِدَايَةِ كَأَمْوَاجِ الْبَحْرِ تَتَلَاطَمُ تَغْسِلُ الْجِنَايَةَ يَا هَوْلَ الرُّؤَى تَنْظُرُ وَالْحَجَرُ الْأَسْوَدُ نِهَايَةٌ تَعَالَتِ الْأَصْوَاتُ مُهَلِّلَةً كَأَنَّ الصَّوْتَ قِيَامَةٌ عَارِيَةُ الْفِكْرِ إِلَّا مِنْهُ كَأَنَّ …
طُوَافُ الطُّيُور- عصْمَتُ شَاهِينَ الدُّوسكِي التفاصيل
أوجعني تشبيهكِ الأخير؛ “فطامي من بغداد”. أن تفطم الأم طفلها هو فعل تضحية مؤلم للطرفين من أجل النمو، لكن أن يُفطم المرء عن مدينته وذكرياته، فهو قسوة لا تضاهى. وصفتِ …
مرارة الفطام- سوسن زنگنة التفاصيل
1ــ اخوض صبراً في فيافي العمر وجله يشكو من الحرمان ولم أر قلباً كمثل قلبها وأنها نهراً من الود الحنان ولعل صبري لي شفيع محبة فأغيث قلبي من عناء …
تدارك الوهم الرهيف- مصطفى محمد غريب التفاصيل
أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ …
مِنْ بَعِيدٍ يَحْمِلُنِي السَّفَرُ – عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي التفاصيل
دهوك / كوردستان الاهداء ..الى ماسح الاحذية الانسان الرائع شفان في مدينة دهوك على رصيفٍ مزدحمٍ بالعابرين يجلسُ كأنّهُ وطنٌ صغير لا يسألُ أحدًا صدقة، بل يطلبُ من الغبارِ …
صباغ أحذية… أيقونةُ الكرامةِ على أرصفةِ دهوك- بدل رفو التفاصيل
أستغرقت في نومي ساعات لم اعتاد ان أكون فيها على قيد الحلم! وحلمت انني ما زلت على قيد الحياة! حلمت انني ما زلت اتنفس تفردي بحياة كنت أظن أنني …
منام..- سوسن زنگنة التفاصيل
نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ فأنا المسافرُ …
سِفْرُ الشَّتَاتِ- جليل إبراهيم المندلاوي التفاصيل
دهوك – كوردستان في فسحةِ الأرضِ القاسية، حيثُ تتكدّسُ النفاياتُ كما تتكدّسُ الخيبات، يقفُ طفلٌ نحيلٌ يحملُ كيسًا أكبرَ من عمره، وأكبرَ من صبرِ كثيرٍ من الرجال. هو ابنُ راعٍ …
أيّها اللصوص… تعلّموا الشرف من هذا الطفل- بدل رفو التفاصيل
ما بال الندى قد فارق الزهر؟! ما بال قبلاتك على خدي طارت مثل طير حب فارق بستان ورد ليحط على غصن اليبس ! ما بال الوقت جرى خلف ساعاته …
طباشير… سوسن زنگنة التفاصيل
كوردستان في قلبِ الضجيج، حيثُ تتكسّرُ الوجوهُ على أرصفةِ التعب، تقفين أنتِ كأنكِ جملةٌ صافية في كتابٍ مزدحمٍ بالأخطاء. عربةٌ صغيرة؟ لا… هذا قلبٌ موضوعٌ على عجلات، يدورُ في …
بين فنجانٍ وضحكة… يولدُ الضوءُ في الرصيف- بدل رفو التفاصيل
هَبَةٌ مِنَ ٱلسَّمَاوَاتِ رُوحُ ٱلطَّوَافِ ٱتْ مَوْكِبٌ بَيْنَ ٱلْمَوَاكِبِ لَا تَصُدُّهُ ٱلْمَسَافَاتُ ،،،،،،،،،، بَيْدَاءٌ بَعْدَ بَيْدَاءٍ لَا شَجَرَةَ لَا مَاءَ حَرٌّ مِنْ لَا حَرَارَةَ نَحْنُ أَيَّامُ ٱلشِّتَاءِ ٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫ مِنْ بِئْرٍ …
ٱلذِّكْرَيَاتُ لَيْسَتْ خَالِدَةً- عِصْمَتْ شَاهِينْ ٱلدُّوسْكِي التفاصيل
إيــه أيها الجسر المدلل كم عبر فوق ظهرك العابرون كم سار فوق كتفك السائرون كم حملت من عربات وخيول ايها الجسر المدلل طالت اقامتك …
همسـة الى جسـر دلال- مؤيد عبد الستار التفاصيل
مر طيف من خيال في دجى الليل البهيم فاضرم في قلبي نارا كما يسري في الهشيم هل ترون ما اراه من ثريا ودرر ام جننت في هواها كيف ادري …
مر طيف – شيرزاد زين العابدين التفاصيل
ما زلت اصدق أن النجوم قد تفلت من السماء وإن العمر قد يستعيد كل أحبابه! ما زلت انتظر طائرة ورقية تسقط على سطح بيتنا الخربة أحدهم يلوح لي .. .. يقرأ …
ما زلت أصدق- سوسن زنگنة التفاصيل
عَليلُ الوَجدِ قَلبٌ أحمقٌ مُرتابْ تَمَهَّلْ ما بهذا الوَجدِ عَيشٌ طابْ فَخَلفَ الوَجدِ بابٌ مُبهَمُ المَغزى …
ما وراء الباب- جليل إبراهيم المندلاوي التفاصيل
هم قادمون بلا رتوشٍ أو خيال ونجومهم فوق المدائن والحقول ومن الفصول الرابضة خلف الظِلال تلوح كالنمر الأنيق وتستفيق على مضضِ الرحيل هم ينشدون بلا نكوص تلك الأناشيد الشجية ويقرعون …
شهادة التأمل في الفصول- مصطفى محمد غريب التفاصيل