الهوية بين الضياع والثبات- محمد جواد الميالي
نتذكر كيف كنا نقف في ساحة المدرسة ايام الصف الرابع الابتدائي، ونجبر على ترديد شعارات البعث دون معنى، والذي لم نعرف غيره ليمثل الهوية، حتى مواسم احتفالات قائد الضرورة، واوقات …
الهوية بين الضياع والثبات- محمد جواد الميالي التفاصيل