الانتخابات البرلمانية العراقية: بعد الهزيمة العسكرية، أكبرهزيمة سياسية بأنتظار أحزاب الإقليم و خاصة حزبي البارزاني و الطالباني.

نشر المادة في مواقع التواصل !

متابعة11: الأحزاب الكوردية لديها اليوم حوالي 65 مقعدا برلمانيا في بغداد من مجموع 395  مقعد أي حوالي %16. هذا العدد لا بأس به في ظل الاختلاف العربي السني و الشيعي و كان يستطيع عمل الكثير ضمن قائمة واحدة.  و لكن هذه العملية سوف لن تستمر لاسباب عديدة و منها:

أن القوى الكوردية لم تستطيع الاتفاق على الحد الادني من المعايير الوطنية و منها الدخول بقائمة واحدة في الانتخابات البرلمانية العراقية لا في المحافظات الكوردية و لا في المناطق المتنازل عليها و لا في عموم العراق حيث عدد كبير من الكورد يتواجدون في بغداد و غيرها من محافظات الوسط و الجنوب .

و سبق هذه الهزيمة السياسية المترقبه هزيمة عكسرية تلخصب بالانسحاب من جميع المناطق الكوردستانية خارج الإقليم من سنجار و الى مندلي دون قال و سيطرة الحشد الشعبي على تلك الأراضي. و نتيجتها سيكون حتما عدم حصول الكورد على أغلبية الأصوات في مناطق كركوك و الموصل و ديالى  بمجموع أكثر من 15 مقاعد برلمانية و عدد مقاعد الكورد سوف لن تتجاوز 55 مقعدا برلمانيا و كلها غير موحدة و لا يستطيعون حتى تشكيل كتلة برلمانية بسبب الخلافات بين القوى الكوردية و نتيجتها ستكون حتما فقدان الكورد للكثير من الكراسي و المناصب في بغداد هذا أذا لم يتبنى العراق نظام الأغلبية البرلمانية و أنهاء صيغة التوافق من أساسها.

طريقة تصرف حزبي البارزاني و الطالباني تنم عن عدم أكتراث بالمصالح القومية و تفضيلها للمصالح الشخصية و الحزبية على المصلحة الوطنية.

4 Comments on “الانتخابات البرلمانية العراقية: بعد الهزيمة العسكرية، أكبرهزيمة سياسية بأنتظار أحزاب الإقليم و خاصة حزبي البارزاني و الطالباني.”

  1. ١: هذا إذا صوت الكورد على قادة حزب العائلتين وخاصة الشباب منهم بعد المضاهرات التي جوبت بقوة وقسوة كدليل أخر على الافلاس السياسي والعسكري والمالي والاخلاقي ؟

    ٢: على القوى المدنية الواعية والمثقفة في الإقليم وخاصة الشباب منهم ، النزول للإنتخابات بقائمة مدنية موحدة لإزاحة حزب العائلتين والى ألابد من الساحة السياسية ، لانهم مع ألاسف لم يستفيدو من نصيحة الأصدقاء ولم يتعضوا من سلوك الأعداء ، فهل من مجيب ، نتمنى ذالك ؟

    ٣: وأخيراً …؟
    كما قال الشاعر أبو القاسم الشابي
    إذا الشعب يوماً أراد الحياة … فلابد أن يستجيب القدر
    ومن يتهيب صعود الجبال … سيعش أبد الدهر بين الحفر ، سلام ؟

  2. القوى الكردية في بغداد خدموا العراق اولا وجيوبهم ثانيا اكثر من كوردستان..بالاخض نواب التغيير والجماعة الاسلامية ووصل بهم الامر الى التجسس لصالح العراق على كردستان..اما الاتحاد فحدث دون حرج ابتداءا من ئالا الاسدي الى احقرهم نواب كركوك وسلموا كركوك على طبق من ذهب الى شيعة السلطة …وعندما ناتي الى الديمقراطي فنوابهم اما اصلا من ذرية مستشاري ورؤساء افواج الفرسان والجحوش المرتزقة في عهد صدام او ان تسلق بالتملق والواسطة ولا يملكون من الوطنية بشيء.. لم يكونوا موحدين اصلا حتى نلومهم على تشرذمهم..ونفس الحالة هي بين المواطنين (نظرية سوران بهدينان ومخترعها جلال طالباني ونوشيروان ايام الاقتتال الداخلي)..ونفس الحالة في الاعلام والصحافة وبالاخص انتم سميتم انفسكم بصوت كوردستان واصلا انتم صوت ضد البارزاني وحزبه كما هو الحال مع لفين..خندان..سبي..سنور..ن رت..جاودير وغيرها فقط تعملون ضد البارزاني وحزبه وتركتم كل المشاكل الاساسية في المجتمع الكوردي ونفس الحالة مع اعلام الاتحاد والتغيير والاخرين في السليمانية وبالمقابل نفس المواجهة وبنفس القوة واكثر من الديمقراطي والبارزاني ضد الخصوم في السليمانية…
    يبدوا ان هناك خللا في موضوع الوطنية بالاخص في السليمانية ..وهناك اعادة للحسابات ستجري فيها ..ويبدوا هذا التسويف في الارتزاق والعمالة للعراق والخيانة في قضية وطن وتاسيس احزاب في عطلة نهاية كل اسبوع بحيث حزب لكل عائلة في السليمانية .. وكقاعدة لكل قصة لها احداث ودوما تفضي الى نهاية واكثرها حزينة كما تعودنا .. لذا السليمانية في الطريق الى نهاية للقصة الي تعيشها وحتما نهايتها محزنة ..وانتم من اوصلتم السليمانية الى هذه النقطة وكل حربكم ضد البارزاني للاسف يشتد عوده وسيحصد نتائج اكثر وعلى حسابكم..لان المعادلة تقول خيانتكم وعمالتكم زاد من رصيده الوطني على حساب خيباتكم المريرة …عودي يا صوت كرستان الى الحق ودافعي عن حقوق الشعب بدلا من تقفي ضد حزب او مسؤل او بارزاني او غيرها…عودوا الى رشدكم ..بغداد ن تنفعكم والتخوين

  3. ومتى كانوا متفقين على الدفاع عن المصالح الوطنيه والقوميه اكثر من دفاعهم عن مصالحهم الحزبيه والشخصيه والعائليه وخير دليل على ذلك ما نشاهده اليوم من هزائمهم المتلاحقه عسكريا وسياسيا ؟

  4. لا أبداً سيفوزان كما فازا سابقاً أو ربما أقل بقليل ، نراهن الآن فمن يتقدم للمراهنة ؟ أما الدور والفعالية والإنجازات ……. إلخ فقد أصبحت في بغداد منذ الآن ، فالجميع في نفس القفص يدورون ولا أمل في أيٍّ منهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *