اكد مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي، ان إقليم كردستان جزء من العراق ويسري عليه ما ينطبق على اجزائه، مشيرا الى ان” الحكومة ملزمة بالتدخل في حال عدم الوصول الى التهدئة في الإقليم”.
وقال الناطق باسم المكتب سعد الحديثي ان” الإقليم جزء من العراق ويسري عليه ما ينطبق على أجزاء العراق، وكفل حق التظاهر السلمي وبالتالي الحكومة ملتزمة بالمبادئ الدستورية”.
وأضاف ان” الحكومة الاتحادية اكدت على ضرورة ان تقوم سلطات الإقليم في تامين هذين الحقين للمواطنين والتهدئة واحتواء هذه الازمة وحلها بالطرق التي تضمن عدم الاضرار بأمن ومصالح المواطنين وأيضا الحفاظ على الممتلكات العامة”.
وأشار الحديثي الى انه” في حال تفاقم الازمة او حدوث تداعيات خطيرة واستمرارها وعدم الوصول الى التهدئة بالتأكيد الحكومة ستقوم بالدور الذي يتحتم عليها القيام بها منطلقة من اعتبارات دستورية”
وأضاف ان” الحكومة الاتحادية اكدت على ضرورة ان تقوم سلطات الإقليم في تامين هذين الحقين للمواطنين والتهدئة واحتواء هذه الازمة وحلها بالطرق التي تضمن عدم الاضرار بأمن ومصالح المواطنين وأيضا الحفاظ على الممتلكات العامة”.
وأشار الحديثي الى انه” في حال تفاقم الازمة او حدوث تداعيات خطيرة واستمرارها وعدم الوصول الى التهدئة بالتأكيد الحكومة ستقوم بالدور الذي يتحتم عليها القيام بها منطلقة من اعتبارات دستورية”


لماذا لم يتدخّل العبادي يوم تشبث رئيس الأقليم بالرئاسة قبل ثلاث سنوات عند إنتهاء ولايته وتظاهر الشعب الكورد ي ، وقُمعت المظاهرات ، وسكت العبادي ولو تدخل لما توالت الويلات على كوردستان ، لكن يبدو أن العبادي وغيره من حكام بغداد لا يُريدين لشعب كوردستان الخير ولا يسرهم أن يقودهم قائدٌ ناجح بل هم يُريدون القادة الفاشلين على رأس الكورد كي ينتقمو منهم كلهم كشعب وليس كقيادات / مثل أعداء إيران كلهم فرحين بهذه القيادة الدينية المغفلة على رأس الدولة الفارسية العملاقة ، جميعهم يُريدون تدمير إيران وشعبها وتمزيقها وليس تبديل النظام المتخلف كي لا ينهضو فيُدمرو أعداءهم
قبل ان توجهوا قواتكم الى كوردستان حاولاوا حفظ الامن وفرض سيادة القانون في محافظاتكم، اتحداك يا الحديثي ان تتكلم بكلمة واحدة ضة الحشد الشعبي وعلى المليشيات الإيرانية.
الا تخجل يا الحديثي ان تعمل مع حكومة دمرت المحافظات السنية ومنها محافظتك. ام استرطبت واستذللت المهانة مقابل الكشخة والامتيازات، تبا لك ، ان لواء الدليم برئ منك.