شنكال تناصر عفرين

نظم أهالي شنكال مسيرة جماهيرية للتنديد بهجمات الاحتلال التركي على مقاطعة عفرين، حيث تجع المئات من الإيزيديين أم مقر مجلس الشعب في بلدة سنون، لتنطلق المسيرة من هناك باتجاه بلدة خانه سور.

وشارك في المسيرة المئات من الأهالي إضافة إلى ممثلين عن المؤسسات المدنية في شنكال، ورفع الأهالي لافتات كتب عليها “عاشت مقاومة عفرين”، “مقاومة عفرين ستكون شوكة في أعين أردوغان”. كما ردد الأهالي شعارات تحي مقاومة عفرين.

وخلال الفعالية قرأ قاسم خلف بياناً باسم المشاركين في المسيرة استنكر فيها هجمات الدولة التركية. كما أكد قاسم خلف استعداد أهالي شنكال بكل طاقاتهم وإمكانياتهم للتوجه إلى عفرين والوقوف جانب وحدات حماية الشعب والمرأة ضد “فاشية أردوغان”.

وناشد خلف عبر البيان المجتمع الدولي والقوى الدولية بالخروج عن صمتها إزاء ما تتعرض له عفرين.

كما ألقى الرئيس المشترك لمجلس الإدارة الذاتية في شنكال حسين حجي كلمة قال فيها “باسم الشعب الإيزيدي نؤكد استعدادنا الدائم للاستنفار من أجل شعبنا في عفرين والوقوف إلى جانب مقاتلي الحرية في خنادق القتال”.

كلمة حركة المرأة الإيزيدية الحرة ألقتها الإدارية كني خضر استنكرت فيها هجمات الدولة التركية، وقالت إن شعب عفرين لن يسمح لأردوغان بتدنيس تراب عفرين.

كما ألقيت كلمة باسم الشبيبة ألقاها الشاب برزان عزير قال فيها “باسم شباب إيزيدخان نعلن استعدادنا في أي وقت للذهاب إلى عفرين والدفاع عن شعبنا هناك.”

rojnews