اكد ممثلون لوحدات حماية الشعب الكردية ان القوات التركية لم تكن لتهاجم عفرين دون موافقة المجتمع الدولي، ولا سيما روسيا التي نشرت قواتها في المنطقة.
ونقلت صحيفة “Svabodnaya pressa” الروسية عن ممثلي الكرد قولهم، أمس الاثنين 22 كانون الثاني، ان موسكو نقلت قواتها من عفرين إلى منطقة أخرى بسوريا، وأعربت في الوقت نفسه عن قلقها إزاء تصاعد وتيرة النزاع فيما دعا ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي، في روسيا رودي عثمان، موسكو إلى التدخل ووقف العملية العسكرية التي تقوم بها تركيا .
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن أسباباً أمنية تقف وراء نقل الفريق العامل التابع لمركز المصالحة بين الأطراف المتحاربة والشرطة العسكرية في منطقة عفرين.
ووفقا للصحيفة، فأن وزارة الدفاع الروسية تعتقد ان النهج الذي تتبعه الولايات المتحدة الأميركية في المنطقة وتزويدها الجماعات الموالية لها بالأسلحة أدى إلى تفجر الوضع الحالي.
وتنقل الصحيفة عن الخبير البارز في مركز الدراسات العسكرية والسياسية ميخائيل ألكسندروف، ان “روسيا قد اتخذت خطوات حازمة من خلال عدم التدخل في الصراع القائم بين تركيا والكرد، وعزا ذلك إلى ممارسات الجانب الكردي في الآونة الأخيرة، حيث لم يعد الكرد يبالون بمصالح روسيا وسوريا، في حين تحولوا إلى دمى تحركها الولايات المتحدة الأميركية”.
وأردف ألكسندروف، ان الكرد لم يتوانوا عن تنفيذ أوامر الأوصياء الأجانب، كما يتحركون في المناطق التي تقع تحت سيطرة داعش؛ سعياً منهم لمهاجمة القوات الموالية للحكومة السورية.
واضاف، ان “وقوف الكرد في صف الولايات المتحدة الأميركية له تبعات كبيرة، ليس فقط بالنسبة لمصالح الأسد؛ بل مصالح روسيا في الشرق الأوسط أيضاً؛ ومن ثم فليس هناك أي دافع حتى تقوم روسيا بالدفاع عنهم وحمايتهم”.
nrt

