أكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، رامي عبدالرحمن، الجمعة، أن تركيا لم تحقق اي تقدم حقيقي في عفرين، معربا عن اعتقاده بأن انقرة ستنكسر في عفرين مثلما انكسر داعش في بداية عام 2015 في عين العرب (كوباني).
ونقلت وكالة الانباء الالمانية عن عبدالرحمن قوله اليوم (26 كانون 2018)، إنه “لم تعد هناك أي أجندات وطنية في سوريا وصارت كل الفصائل تقاتل لأجندات خارجية، أعتقد أن الجميع يعمل ضمن أجندة خارجية لا أحد في سوريا على الإطلاق الآن لديه أجندة وطنية.
وأضاف، انه “رغم إمكانيات تركيا الكبيرة وحجم ضرباتها وتقدمها حتى الآن في المعركة، فأن المقاومة الكردية شرسة حتى الآن، وهو ما سيطيل أمد المعركة في عفرين، ولم تحقق انقرة اي تقدم حقيقي على الارض واعتقد ان تركيا ستنكسر في عفرين مثلما انكسر داعش في بداية عام 2015 في عين العرب (كوباني).
وحول ما يقال عن استعداد الكرد لتسليم عفرين الى النظام قبل تمكن تركيا من الاستيلاء عليها بالكامل اوضح عبدالرحمن ان “هذا طلب روسي، موسكو ضغطت على الكرد ليسلموا عفرين للنظام فهي تريد أن تكون كل المناطق الممتدة من جرابلس إلى البوكمال تحت سيطرة دمشق، أي تحت سيطرتها، لكن الكرد رفضوا تسليمها، من هنا كان الرد الروسي واضحا وهو إعطاء الضوء الأخضر لتركيا بالدخول إلى عفرين”.
ا.ح
nrt


عفرين رمز العنفوان الكردي. الله اكبر على الابطال الله اكبر على الفداء الله اكبر على التضحية. عاشت عفرين عاشت كردستان عاش الصمود. والخزي والعار لاردوكان الكلب.
ارخص شيئ تقوم به اليوم انك تربط النضال الكوردي و مقوامته في سبيل ارضه … بالشعارات الاسلامية من قبلك و قبل غيرك من الكورد المتاسلمين ( المنافقين, لاني اعتبر كل مسلم هو عبارة عن مشروع حاضن للنفاق و الارهاب الى ان يثبت العكس بالادلة المنطقية وانه يفضل انسانيته و وطنه و ارضه على الاسلام, اي ان يبرهن انه انسان و وطني قبل انه يكون اسلامي ارهابي !) ….
الذين يدافعون اليوم عن انسانيتهم و ارضهم و وطنه في جبل الكورد (عفرين) … لا يفعلون و لا يضحون من اجل الدفاع عن الدين الاسلامي و لا من اجل البرهان بان المحتل التركي و اعوانه من المسلمين الضالين و المنافقين,و انهم هم (اهالي جبل الكورد) من المسلمين الصالحين و الصادقين.
فليذهب المسلمين و افكارهم الاسلامية الى مزبلة التاريخ , وبينهم ايضا , الكوردي الذي يفضل و يسبق اسلامه على انسانيته و على ارضه و وطنه.