لشبيبة الكردستانيون المنظمون من قبل جمعية الشبيبة الكردستانيين الوطنيين ومنظمة الشابة الثورية، توجهوا يوم الثلاثاء 30 كانون الثاني الفائت ، في مسيرة راجلة من وسط مدينة السليمانية صوب عفرين، كنشاط معنوي داعم لمقاومة عفرين بوجه العدوان التركي.
وبعد اربع ايام من المسيرة الراجلة ووصولها الى حدود محافظة هولير، منعت نقطة “ديلاكه” الامنية الخاضعة لسيطرة الديمقراطي الكردستاني و الواقعة بين مدينتي كويا و هولير، المسيرة من استكمال وجهتها الى عفرين، مما دفع السائرون للاعتصام على الطريق العام ودام الاعتصام عدة ساعات ، منتظرين موافقة الدخول الى هولير لكن دون جدوى فقد انتهى اعتصامهم بتعرضهم للهجوم المسلح على يد عناصر الامن، اللذين شتتوا المسيرة و اجبروهم للعودة بعد ان اصابوا عدد من الناشطين باسلحتهم.
و قال هيرش شارزوري و هو احد منظمي الشبيبة السائرين، لوكالة روج نيوز، ان الهجوم المسلح و رشق الحجارة الذي شنه عناصر السيطرة الامنية،اسفر عن اصابة 3 شبان بالرصاص وتم اسعافهم الى الى مشفى السليمانية، و اصيب اخرون بالاعتداء ضرباً على ايدي عناصر تلك القوى الامنية.
هيرش قال ان مسيرتهم هو للتضامن المعنوي مع مقاومة عفرين، و كنا نعتزم الوصول الى روجافا سيراً على الاقدام،دعماً لعفرين بوجه العدوان التركي، بيد ان قوات الديمقراطي الكردستاني اوقفتنا و اعتدت عليهنا بالاسلحة الحية و الحجارة، و طاردتنا الى ما بعد مسافة 3 كم.”
و اشار الى ان القوات الامنية تلك صادرت السيارة المرافقة للمسيرة وهواتف بعض المشاركين في المسيرة بعد احتجازهم لساعات.
و اكد هيرش على استئناف مسيرتم الى عفرين رغم الانتهاك الذي طالهم .
rojnews


١: نقول للسيد البرزاني حتى متى ، فهذه فرصتكم الاخيرة للتكفير عن ذنوبكم وتقصيركَم بحق من إتمنوكَم ” كما أنها الفرصة الاخيرة لتحرركَم من سطوة البغل التركي ؟
٢: إذا كنت تعتقد أن أموالكم عنده هى في الحفظ والصون ، فأقول مخدوع أو مجنون ، سلام ؟