اتهمت النائبة سروة عبد الواحد اليوم الخميس ، السلطة في اربيل والحزب الحاكم بالوقوف وراء الاعتداء على الشبان العرب في اربيل ، لزرع الفتنة بين ابناء الشعب الواحد وان دل على شيء فهو دليل على الافلاس السياسي “.
وقالت عبد الواحد ” ندين بشدة الاعتداء على المواطنين الاثنين في اسواق اربيل من قبل مجموعة من الشباب الكورد ، مبينة” انا على اليقين ان السلطة في اربيل والحزب الحاكم وراء هذا الامر لزرع الفتنة بين ابناء الشعب الواحد وان دل على شيء فهو دليل على الافلاس السياسي “.
واشارت الى اننا “متأكدون بان اهالي اربيل الاصلاء لا يقدمون على اهانة الضيف او طرده من مدينتهم فقد عشت في هذه المدينة العريقة اكثر من ١٠ سنوات ولم ارى سوى الاحترام والتقدير من الاهالي”.
داعية” الا يكون لهذه الاعمال المشينة اية ردود فعل يضر بالتعايش السلمي ونشر الاخوة والسلام بين ابناء البلد الواحد “.


وكيف أصبحت على يقين من دون بحث ولا فحص ولا تمحيص ولا تحقيق؟!
ولماذا لم ولا ولن تنددي بما فعله اخوانك العرب العراقيين عندما قتلوا 100 كردي عندما مجيء الحشد الشعبي الى كردستان قبل شهور؟!
انا لا افهم لماذا حينما يذهب الكردي او الكردية الى بغداد العروبة والاسلام، لا يغير جلده فحسب، وانما يغير لسانه وعقله وفكره وخُلقه وكرامته وشرفه وينسى او يتناسى كل ما يربطه بشعبه ووطنه؟!
ماذا لو ان بعض العرب ضربوا بعض الكرد، هل كانت هذه الكائنة تشجب وتدين وتندد؟! الجواب اتركه للقارئ الفاضل؟!
ان ما حدث مجرد حادث عابر لا علاقة له بالسياسة لا من قريب ولا من بعيد وقد يحدث مثل هذا الامر بين الافراد من نفس القومية او من قوميتين او من عدة قوميات. أمر تافه لا يحتاج الى أي تعليق وانما الشرطة هي التي تتولى إدارة مثل هذه الأمور.
أتذكر جيدا حادثا مرتبطا بهذا الامر وكان ذلك في 2003 عند سقوط الدولة العراقية حيث كان احد المسؤولين وكان من حزب جلال، علّق على حادث قتلهم لكردي كان يريد ان يقتل عربيا، قتلته جماعة جلال المسلحين. تصوروا ماذا قال هذا المذكور، قال بالحرف الواحد على شاشة تلفاز حزبه: “علينا ان نفتخر باننا قتلنا كرديا من اجل عربي”!!!
انظر الى هذا الذل والهوان والحقارة والنذالة والشعور بالنقص والدونية وبالمازوكية المتجذرة في وعيه ولاوعيه! من قال لك بان عليك ان تقتل العربي من اجل الكردي كي تذهب وتقتل الكردي من اجل العربي أيها الاحمق المبين؟!
والله هذه الانسانة عالة على الكورد. بالله عليكم هل يعقل هذا اللذي تقوله هذه الخائنة. اننا نشجب بشدة الاساءة الى احد. يوجد ولسنوات مئات اللاف من العرب في دهوك واربيل وعاملناهم كالاخوة والعالم كله يشهد بذلك فاذا حدث مشكلة او مشكلتين هنا او هناك معناه ان هذا مدبر. هذه القضايا يتولاها الشرطة كما قال الاخ شوان دارمان ونحن نشجب هكذا اعتداء.الا سحقا للخونة بدل ان تدافع عن سمعة الكورد لانها وللاسف نائبة فانها تسئ اليهم. ولكن ماذا نقول للاحزاب التي سلمت كركوك للمعتدين. اقولها للمرة المليون ان احزاب السليمانية قد فقدوا البوصلة واصبحوا اعداء للكورد لكي ينالوا من البارتي. البارتي صحيح هو حزب انتهازي الى درجة كبيرة ولكن افضل من هؤلاء بمليون مرة وانا لست بارتيا ولن اكون. عتبي على صوت كردستان تنشر اقوال هذه الخائنة اول باول ولن تنشر اقوال المخلصين للكوردايتي ولعفرين الجريحة من امثال الشيخ مرشد الخزنوي اللذي يدعوا للنضال من اجل عفرين ويعري الاسلام السياسي. عجبا والله.
عجيب امر الكرد بينهم امثال هذه الخائنة الكثير وكذلك بينهم ابطال عظماء كبارين كوباني وابطال اليبكة واليبجة.
اسمع الى اي مواطن من كرد روز افا ستجد كلامه وهمه كله كردستان. والله بعد مافعل اولاد الخائنة هيرو كنا نحس بالذل والخنوع والهوان وكنا لانريد ان نقول لااحد باننا كرد وكرهنا تاريخنا الملئ بالخيانة والاستحمار وبعد مقاومة الصمود في عفرين الغالية العزيزة الجميلة رجعت الينا الكرامة والعزة فالله دركم يابطال المقاومة والتضحية والفداء.